أمراض صامتة وأخطار يومية.. ما الذي يهدد صحة الرجل اليوم؟
تحاصر الأمراض الرجل اليوم من كل جانب، وإن جعل من التغذية السليمة وممارسة الرياضة خط دفاعه الأول، فربّما تأتيه الإصابات والحوادث من حيث لا يدري.
أمّا الصحة النفسية فباتت تدور بين الاكتئاب والاحتراق النفسي بسبب ضغوط العمل، كما أنّ الاضطرابات الذهانية التي لا يعلمها كثير من الناس، عادةً ما تبدأ في سن المراهقة.
والصحة الجنسية أصبحت متأثّرة أيضًا، ليس بسبب الأمراض الجسدية أو الاكتئاب فحسب، بل مما يُعرَف "بقلق الأداء الجنسي" الذي يصِيب نحو 25% من الرجال.
ولذا فإنّ الرجال اليوم في أمسّ الحاجة إلى توعية صحية تليق بالتحدّيات التي يواجهونها، وفي شهر التوعية بصحة الرجل، ننتهز الفرصة لتقديم ما تحتاج إلى معرفته.
يونيو شهر التوعية بصحة الرجل
يُخصّص شهر يونيو من كلّ عام للتوعية بصحة الرجل، خصوصًا مع تجاهل التحدّيات الصحية التي يواجهها الرجل منذ مدة طويلة، مثل تأخّر الحصول على الرعاية والوفاة المبكرة التي يمكِن الوقاية منها، وذلك في محاولة لسدّ فجوة متوسط العُمر بين الجنسين؛ إذ يموت الرجال قبل النساء بنحو 6 سنوات في المتوسط، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب مرض يمكِن الوقاية منه أو السيطرة عليه.
أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الأول لوفاة الرجال
تُعدّ أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الأول للوفيّات حول العالم، وفي عام 2022 مثلًا تشير التقديرات إلى أنّ 19.8 مليون شخص ماتوا بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، وهو ما يمثّل 32% من إجمالي الوفيات حول العالم، حسب منظمة الصحة العالمية.
وفي عام 2023، تشير التقديرات إلى أنّ هناك 330 مليون ذكر ونحو 320 مليون أنثى على مستوى العالم يعانون أمراض القلب والأوعية الدموية، حسب جمعية القلب البريطانية.
أيضًا في العام ذاته، توفّي 919,032 شخصًا بأمراض القلب والأوعية الدموية، وهو ما يعادِل 1 من كل 3 وفيات، حسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "CDC".
وحسب بيانات الفترة من 2017 إلى 2020، كان 52.4% من الذكور الذين تبلغ أعمارهم 20 عامًا أو أكثر يعانُون شكلًا من أشكال الأمراض القلبية الوعائية، مقارنةً بـ44.8% من الإناث.
مرض القلب التاجي خطر يهدّد حياة الرجل
حسب البيانات المرصودة في الولايات المتحدة الأمريكية بين عام 2005 إلى 2014، فإنّ متوسط السن الذي حدث فيه احتشاء عضلة القلب أو النوبة القلبية (أبرز مضاعفات مرض الشريان التاجي) للمرة الأولى كان 65.5 سنة للرجال، و72 سنة للنساء.
كذلك في عام 2022 تسبّب مرض القلب التاجي في وفاة 223,952 ذكرًا، بينما أدّى احتشاء عضلة القلب إلى وفاة 62,571 ذكرًا.
السكتة الدماغية تهدّد الرجال بدرجة أقل من النساء
بين عامي 2017 و2020، كانت السكتة الدماغية منتشرة بين 4 ملايين من الذكور (2.9%) من البالغين 20 عامًا فما فوق مقابل 5.4 مليون من الإناث (3.6% من الإناث).
وفي عام 2022، تسبّبت السكتة الدماغية في وفاة 71,819 ذكرًا (43.4% من إجمالي وفيّات السكتة الدماغية).
ارتفاع ضغط الدم.. القاتِل الصامت للشباب والكبار
أيضًا بين عامي 2017 و2020 ومن بين الذكور الذين تبلغ أعمارهم 20 عامًا أو أكثر، كان 62.8 مليون (50.4% من الذكور) يعانُون ارتفاع ضغط الدم.
وفي نفس المُدّة، كانت نسبة الذكور المصابين بارتفاع ضغط الدم في جميع الأعمار أعلى من نسبة الإناث حتى عُمر 64 سنة، أمّا من هم أكبر من 65 عامًا، فإنّ نسبة الإناث المصابات بارتفاع ضغط الدم أعلى من الرجال.
وفي عام 2022؛ توفّي 63,901 رجل بسبب ارتفاع ضغط الدم؛ ممثّلين نحو 48.6% من الوفيات الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم.
متلازمة القلب المكسور.. تنتشر بين النساء وتُمِيت الرجال
رغم أنّ متلازمة القلب المكسور تصِيب الإناث أكثر من الذكور؛ إذ تشكّل النساء 83% من المرضى، فإنّ خطر وفاة الرجل بسبب المتلازمة كان أكبر؛ إذ بلغت نسبة وفاة الرجال بسبب متلازمة القلب المكسور 11.2% في مقابل 5.5% فقط للنساء.
ولم تتمكّن الدراسة الراصدة لتلك الإحصائية المنشورة عام 2025 في مجلة جمعية القلب الأمريكية من تحديد أسباب هذه الفجوة في معدّلات الوفيات بين الجنسين.
سرطان البروستاتا يهدّد ملايين الرجال كل عام
بلغ عدد الحالات الجديدة المُصابة بسرطان البروستاتا نحو 1,467,854 حالة في عام 2022، مع تسجيل كل من الولايات المتحدة والصين واليابان أعلى عدد من حالات سرطان البروستاتا على التوالي في العام ذاته.
وفي عام 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية كان هناك نحو 333,830 حالة جديدة من سرطان البروستاتا، وما يقرب من 36,320 حالة وفاة بسبب السرطان ذاته.
وحسب جمعية السرطان الأمريكية، فإنّ 1 من كل 8 رجال سيُشخّصون بسرطان البروستاتا خلال حياتهم، وإن كان خطر الإصابة يختلف من رجل لآخر، حسب العُمر وعوامل أخرى.
كما أنّ سرطان البروستاتا مرشّح لإصابة الرجال الأكبر سنًا؛ إذ إنّ 6 من كل 10 حالات سرطان البروستاتا تصيب الرجال الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر، وهو نادِر بين الرجال الذين تقل أعمارهم عن 40 سنة.
التدخين.. ملايين الوفيات كلّ عام بسبب التبغ
كشف تقرير لمنظمة الصحة العالمية عام 2025 أنّ عدد مستخدمِي التبغ انخفض من 1.38 مليار في عام 2000 إلى 1.2 مليار في عام 2024.
ومنذ عام 2010، انخفض عدد الأشخاص الذين يستخدمون التبغ بنحو 120 مليون شخص، وهو انخفاض نسبي يُقدَّر بـ27%%.
ومع ذلك، لا يزال التدخين يجذب 1 من كل 5 بالغين في جميع أنحاء العالم، ما يؤدي إلى ملايين الوفيات التي يمكِن تفاديها كل عام.
واليوم أكثر من 4 من كل 5 من مستخدمِي التبغ في جميع أنحاء العالم هم من الرجال، ولا يزال ما يقرب من مليار رجل يستخدمون التبغ في حين نجحت السيدات في تحقيق هدف التخفيض العالمي لعام 2025 لاستخدام التبغ قبل خمس سنوات من الموعد المحدد؛ إذ انخفض معدل انتشار استخدام التبغ بين النساء من 11% عام 2010 إلى 6.6% فقط في عام 2024.
السجائر الإلكترونية خطر متصاعد بين المراهقين
لا ينبغي أن نغفِل التدخين الإلكتروني هُنا؛ إذ يعتمد أكثر من 100 مليون شخص على السجائر الإلكترونية في جميع أنحاء العالم، بما يشمل:
- البالغين: ما لا يقل عن 86 مليون مدخّن؛ معظمهم من البلدان ذات الدخل المرتفع.
- المراهقين: ما لا يقل عن 15 مليون طفل (13 - 15 سنة) يستخدمون السجائر الإلكترونية بالفعل، وفي البلدان التي تتوافر فيها بيانات، يكون الأطفال في المتوسط أكثر عرضةً للتدخين الإلكتروني بتسع مرات من البالغين.
الإصابات خطر آخر يودِي بحياة الرجال
تؤدّي الإصابات -سواء غير المقصودة أو المرتبطة بالعنف- إلى مقتل 4.4 مليون شخص حول العالم كل عام، وتشكّل نحو 8% من جميع الوفيات.
وبالنسبة للأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 5 و29 عامًا، فإنّ ثلاثة من الأسباب الخمسة الأولى للوفاة المرتبطة بالإصابات هي إصابات حوادث الطرق والقتل والانتحار.
ويتعرّض عدد أكبر من الذكور للقتل على مستوى العالم مقارنةً بالإناث، بسبب الإصابات والعُنف، حسب ما ذكرته منظمة الصحة العالمية.
ألزهايمر قد يصِيب الشباب أيضًا
صحيح أنّ مرض ألزهايمر وطيد الصلة بكبار السن، ولكنّ الشباب ليسوا مستثنين؛ إذ يُطلَق مرض ألزهايمر المبكر على المصابين به ممن تقلّ أعمارهم عن 65 سنة.
ويصيب مرض ألزهايمر المبكر نحو 41 شخصًا من كل 100,000 شخص تراوح أعمارهم بين 30 و64 عامًا، حسب "Mayo Clinic".
كما أشارت دراسة عام 2025 في دورية "Translational Psychiatry" إلى ارتفاع معدل انتشار وحالات الإصابة بالخرف بين الشباب الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا بنسبة 211 و216% بين عامي 1990 و2021.
ومن 3.7 مليون و0.6 مليون في عام 1990 إلى 7.8 و1.4 مليون في عام 2021؛ على التوالي.
الاكتئاب.. هل يسلب الرجل حياته؟
قدّرت منظمة الصحة العالمية بأنّ 5.7% من البالغين يعانُون الاكتئاب، وتُعدّ النساء الأكثر تأثّرًا بالاكتئاب مقارنةً بالرجال؛ إذ تبلغ نسبة انتشاره بين النساء 6.9% مقابل 4.6% للرجال.
ولكن خطورة الاكتئاب ليست في الحُزن أو فقدان الشغف فحسب، بل في أنّه قد يؤدي إلى الانتحار؛ إذ في عام 2021، فقد نحو 727 ألف شخص حياتهم بسبب الانتحار؛ الذي يُعدّ السبب الرئيس الثالث للوفاة بين الأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 15 و29 عامًا.
قلق الأداء الجنسي.. عندما تقود الحالة النفسية الصحة الجنسية
حسب مراجعة عام 2019 في دورية "Sexual Medicine Review"، فإنّ قلق الأداء الجنسي يصِيب نحو 9 - 25% من الرجال، كما يُسهِم في مشكلات الصحة الجنسية، مثل سُرعة القذف وضعف الانتصاب النفسي.
ولكن ليس الرجال وحدهم من يواجهون قلق الأداء الجنسي، بل ثبت أنّه يؤثّر في 6 - 16% من النساء؛ كما يشكّل حاجزًا أمام رغبتهنّ الجنسية.
ويحدث قلق الأداء الجنسي عمومًا عندما تهيمن مشاعر سلبية، كالخوف والإحراج والقلق، على الأداء الجنسي أو المُتعة، وهذا قد يحدث لأي شخص، ويؤثّر سلبًا في الرضا الجنسي في النهاية.
الاضطرابات الذهانية قد تبدأ من فترة المراهقة
من الشائع الحديث عن الاكتئاب والقلق وما أشبههما من المشكلات النفسية، ولكن الاضطرابات الذهانية مختلفة، وعلى رأسها الفصام؛ إذ تتضمّن أوهامًا وهلاوس لدى المُصاب؛ تجعله منفصلًا عن الواقع من حوله.
ويؤثّر مرض الفصام في نحو 23 مليون شخص أو 1 من كل 345 شخصًا (0.29%) في جميع أنحاء العالم، وغالبًا ما تبدأ الأعراض في أواخر مرحلة المراهقة والعشرينيات، وتميل إلى الظهور في وقت مبكر بين الرجال مقارنةً بالنساء.
ولكن المشكلة تتخطّى الأوهام والهلاوس حتى الضعف في المجالات الشخصية والاجتماعية؛ إذ يموت المصابون بالفصام قبل تسع سنوات من عامّة الناس، ويرجع ذلك في كثيرٍ من الأحيان إلى أمراضٍ جسدية، مثل أمراض القلب والأمراض الأيضية والأمراض المُعدية.
الاحتراق النفسي: بصمة العمل على صحة الرجل
تشِير البيانات الأخيرة إلى أنّ 55% من القوى العاملة في الولايات المتحدة تعاني الاحتراق النفسي، وهذا الرقم صادر من استبيان الاحتراق النفسي للقوى العاملة الذي أجرته شركة "Eagle Hill Consulting"، وشركة "Ipsos" في نوفمبر 2025 مع أكثر من 1,400 موظّف بدوام كامل.
وحسب تقرير اتجاهات المواهب العالمية الصادر عن شركة "Mercer" عام 2024، فإنّ 82% من الموظّفين معرّضون لخطر الاحتراق النفسي، ومع ذلك فإنّ أقل من نصف أصحاب العمل فقط أعادوا هيكلة العمل مع وضع الرعاية النفسية للموظّفين في الحسبان.
وتختلف نسبة الاحتراق النفسي بين الأجيال:
- الجيل Z: نحو 66%.
- جيل الألفية: 58%.
- الجيل X: نحو 53%.
- جيل طفرة المواليد: 37%.
ويبدو جليًا أنّ مستويات الاحتراق النفسي تنخفض بصورة مطّردة مع تقدّم العُمر، بينما يواجِه العاملون الأصغر سنًا ضغوطًا فريدة من نوعها، بما في ذلك الإرهاق الرقمي، وإدارة الشؤون المالية للشخص، والحاجة إلى إثبات أنفسهم باستمرار.
وكما يؤثّر الاحتراق النفسي في الكفاءة وإنتاجية العمل، فإنّه مؤثّر واضح في الصحة النفسية للرجال، فمن تبعاته النفسية:
- فقدان الحافز والشغف.
- الشكّ في الذات.
- الإرهاق العاطفي.
- القلق المستمر.
كما قد يترك آثارًا جسدية صامتة، مثل:
- الصداع.
- مشكلات النوم.
- آلام المفاصل أو العضلات.
- مشكلات المعدة.
استهلاك الرجل للوجبات السريعة اليوم
التغذية لك أو عليك، فالتغذية السليمة تحفظ الصحة، بينما التغذية الضارّة تترك أثرًا ولو بعد حين.
وفي الولايات المتحدة مثلًا خلال الفترة من أغسطس 2021 إلى أغسطس 2023، تناول ⅓ البالغين الذين تبلغ أعمارهم 20 عامًا أو أكثر الوجبات السريعة في أي يوم، كما استهلك البالغون 11.7% من السعرات الحرارية من الوجبات السريعة في أي يوم، حسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "CDC".
ولم يكُن هناك اختلاف كبير في نسبة السعرات الحرارية المستهلَكة من الوجبات السريعة بين الرجال والنساء.
ولكن كان هناك انخفاض في نسبة السعرات الحرارية المستهلكة من الوجبات السريعة مع تقدّم العُمر، يستوي في ذلك الرجال والنساء؛ إذ بلغت النسب:
- 15.2% لمن تراوح أعمارهم بين 20 - 39 سنة.
- 11.9% لمن تراوح أعمارهم بين 40 - 59 سنة.
- 7.6% لمن تبلغ أعمارهم 60 سنة فأكثر.
كيف ينجو الرجل بصحته وسط كلّ التحديات؟
كما ترى صحّتك مُهدّدة نفسيًا وجسديًا ومن دخّان السجائر ووظيفتك، حتى مرض ألزهايمر قد يحلّ ضيفًا في وقت مبكر، ولذا فإنّ التوصيات الآتية قد تكون الخطّ الدفاعي الأول أمام زحف تلك المشكلات الصحية المتعددة:
1. الأكل الصحي
حاول أن تدرِج في نظامك الغذائي -كلّما أمكن- الفواكه والخضراوات والبقوليات والمكسرات والحبوب الكاملة؛ إذ ينبغي للبالغين تناول 5 حصص على الأقل (400 جرام) من الفواكه والخضراوات يوميًا، ويُفضّل أن تكون في موسمها.
وتذكّر أنّ التغذية الصحية حِصنك أمام الأمراض المزمنة، مثل مرض السكري وأمراض القلب والسرطان.
2. تقليل الأملاح والسكريات
يُنصَح بتقليل تناول الملح إلى 5 جرامات يوميًا، وهو ما يعادِل ملعقة صغيرة فقط، فهذا باب الوقاية الأول أمام ضغط الدم المرتفع.
كذلك ينبغي عدم تناول كميات زائدة من السكريات، لتجنّب زيادة الوزن أو الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
وتوصِي منظمة الصحة العالمية بأن تمثّل السكريات الحرة أقل من 5% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، ويمكنك تقليل تناول السكر عبر الحد من أكل الحلويات والمشروبات المُحلّاة بالسكر.
3. لا تقرب الدهون المشبعة والمتحولة
توصِي منظمة الصحة العالمية أيضًا بخفض الدهون المشبعة إلى أقل من 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، وخفض الدهون المتحولة إلى أقل من 1%، بالإضافة إلى الاعتماد على الدهون غير المشبعة الصحية عوضًا عنهما.
ومن أمثلة مصادر الدهون غير المشبعة (الصحية):
- الأسماك.
- الأفوكادو.
- المكسرات.
أمّا الدهون المشبعة فمتوافرة في اللحوم الدهنية والزبدة والقشدة والسمن، بينما تتوافر الدهون المتحولة في المخبوزات والمقليات والوجبات الخفيفة والأطعمة المعبأة مسبقًا، مثل البيتزا المجمدة والبسكويت، وكذلك زيوت الطهي.
4. الإقلاع عن التدخين
قد علمت أنّ التدخين سبب لوفاة كثير من الرجال كل عام، كما أنّه يضرّ من يتعرّض لدخان السجائر أيضًا، لذا يُنصَح بالبدء في الإقلاع عن التدخين بالوسائل المعروفة.
5. ممارسة الرياضة
تنشّط الرياضة البدن والعقل على حدٍ سواء، كما أنّها وسيلة لخسارة الوزن الزائد إلى جانب النظام الغذائي الصحي.
ويُنصَح البالغون ممن تراوح أعمارهم بين 18 و64 عامًا بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني متوسط الكثافة طوال الأسبوع، وإن رغبت في تعظيم الفوائد الصحية، يمكنك زيادة النشاط البدني متوسط الكثافة إلى 300 دقيقة أسبوعيًا.
6. الفحوصات الدورية
أحيانًا لا مفرّ من الأمراض، ولكن قد تساعد الفحوصات المنتظمة، مثل فحص سرطان البروستاتا وقياس ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، على رصد المشكلات الصحية قبل ظهورها، فالتشخيص المبكّر يزيد نسب نجاح العلاج، ويجعلك تنعم بحياةٍ أكثر صحة.
ختامًا، هذه لمحة بسيطة من الأمراض العصرية التي تهدد صحة الرجل؛ بل حياته، فليس مرض القلب وحده ولا سرطان البروستاتا فحسب، بل الاكتئاب ممهد للانتحار ومِنْ ثمّ الوفاة، وينبغي للرجل أن يعتني بصحته النفسية كما يراعي صحته الجسدية سواء بسواء.
