دراسة جديدة تكشف فوائد التمارين اللامركزية: طاقة أقل وعضلات أقوى
أظهرت دراسة حديثة عن التمارين اللامركزية، أنها يمكن أن تحقق نتائج أفضل في تقوية العضلات وتحسين اللياقة البدنية، مع استهلاك طاقة أقل مقارنة بالتمارين التقليدية.
ويؤكد العالم الرياضي كين نوساكا من جامعة إديث كوان في أستراليا، أن هذا النوع من التمارين يركز على الجزء الذي يتم فيه إطالة العضلة تحت الحمل، مثل إنزال الدمبل إلى الأرض أو النزول إلى الكرسي، ما يولد قوة أكبر باستخدام طاقة أقل.
نُشرت تفاصيل هذه الدراسة في دورية Journal of Sport and Health Science، حيث أوضحت أن التمارين اللامركزية قد تكون خيارًا عمليًا وفعالًا لمختلف الفئات العمرية، بما في ذلك كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون مشاكل صحية، نظرًا لسهولة ممارستها دون الحاجة إلى معدات رياضية.
ممارسة التمارين اللامركزية في المنزل
الميزة الأبرز لهذه التمارين أنها لا تحتاج إلى معدات رياضية، إذ يمكن ممارستها في المنزل عبر النزول على الدرج أو أداء القرفصاء، ما يجعلها خيارًا عمليًا وسهلًا لمختلف الفئات العمرية، بما في ذلك كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون مشاكل صحية.
ويقول نوساكا: "الفكرة السائدة بأن التمارين يجب أن تكون مرهقة ومؤلمة تعيق الكثيرين، بينما التمارين اللامركزية تمنح نتائج أقوى بجهد أقل، ودون الحاجة إلى صالة رياضية".
فوائد التمارين اللامركزية لصحة القلب والعضلات
رغم أن هذه التمارين قد تسبب آلامًا عضلية في البداية، إلا أن الدراسات تشير إلى أن هذا الألم مرتبط بالتهاب العضلات أكثر من تلف الألياف، ويمكن تقليله عبر زيادة شدة التمارين تدريجيًا.
وقد أثبتت أبحاث سابقة أن التمارين اللامركزية تساعد في تحسين قوة العضلات، التوازن، وصحة القلب والأوعية الدموية، بل تستخدم في برامج إعادة التأهيل من إصابات العضلات.
كما أظهرت دراسة أجريت عام 2017 على نساء مسنات يعانين السمنة، أن النزول على الدرج بانتظام لمدة 12 أسبوعًا أدى إلى تحسن ملحوظ في معدل ضربات القلب وضغط الدم مقارنة بالصعود، ما يبرز فعالية هذا النوع من التمارين في تحسين الصحة العامة.
