أول ممثلة سعودية افتراضية.. هل تصبح "مزنة" بديلاً للممثلين؟ (فيديو)
أحدثت شخصية الخالة "مزنة"، أول ممثلة سعودية تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي منذ ظهورها 1 إبريل الماضي.
واستطاعت هذه الشخصية الافتراضية أن تجذب اهتمام الجمهور بملامحها الواقعية التي تجسد امرأة سعودية مسنّة تتجاوز الستين من العمر، بملابس تقليدية تشمل النقاب والإسدال، وإكسسوارات ثابتة مثل الحقيبة النسائية، ما منحها حضورًا لافتًا دفع المتابعين للتفاعل معها بشكل كبير.
انتشار شخصية الخالة مزنة على منصات التواصل
ومنذ إطلاق حسابها على منصة "إكس"، عرّفت "مزنة" نفسها بصفة "الخالة"، في محاولة لبناء صلة وجدانية مع الجمهور؛ لكن رغم حداثة التجربة، إلا أنها حققت انتشارًا سريعًا واستقطبت شريحة واسعة من المتابعين، لتصبح حديث الساعة في المملكة والعالم العربي.
الفلم الاول ☝🏽
وتوّكم مابعد شفتوا شيء!!
مير العِلم قدام وانا بنت ابوي🌺 pic.twitter.com/xvdEIgRrwq— مزنة (@Ai_Mizna) April 30, 2026
ويرى خبراء الذكاء الاصطناعي أن هذه التجربة تعكس تحولاً متناميًا في طبيعة المحتوى الفني، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساندة، بل أصبح عنصرًا رئيسًا في صناعة المشهد الفني.
أول فيلم قصير بالذكاء الاصطناعي في السعودية
ولم يقتصر حضور "مزنة" على التفاعل الرقمي، بل خاضت تجارب تمثيلية عبر مشاهد وأفلام قصيرة بالتعاون مع مجموعة PCG السعودية المتخصصة في دمج الإبداع البشري مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقدّمت أول فيلم قصير مدته ست دقائق، ظهرت فيه بمشاهد حركة وقتال داخل أحد المراكز التجارية، حيث واجهت محاولة سرقة نفذتها عصابة يتزعمها الممثل العالمي جيسون ستاثام.
وقدّم الفيلم أداءً حركيًا جمع بين الواقعية والإثارة، ما أسهم في انتشاره بشكل واسع وأثار نقاشات حول مستقبل السينما وإمكانية أن تصبح الشخصيات الاصطناعية بديلاً أو شريكًا للممثلين البشر.
وعززت "مزنة" حضورها عبر محتوى مرح وتفاعلي، من بينها نشر صورة تحمل فيها جائزة "جوي أووردز"، في إشارة ساخرة إلى تصنيفها لنفسها بأنها الممثلة السعودية الأولى؛ وساعدها هذا المزج بين الجدية والمرح على بناء قاعدة جماهيرية واسعة.
