رسالتك الأولى بعد أول موعد رومانسي: دراسة تكشف التوقيت المثالي للإرسال
توصل باحثون في علم النفس، إلى أن إرسال رسالة نصية في صباح اليوم التالي للموعد الرومانسي الأول يحقق أفضل النتائج لتطوير العلاقة، وفقًا لدراسة تجريبية نُشرت في مجلة العلاقات الاجتماعية والشخصية.
وأظهرت الدراسة أن المراسلة الفورية بعد الموعد مباشرة، أو الانتظار يومين، كانت أقل فاعلية في إثارة الاهتمام الرومانسي.
ويُعد توقيت التواصل بعد الموعد الأول موضوعًا يثير جدلًا واسعًا في الثقافة الشعبية، ما بين نصائح بالمراسلة الفورية وأخرى بالانتظار عدة أيام لتجنب الظهور بمظهر المتلهف.
وفي محاولة لحسم هذا الجدل علميًا، أجرى الباحث لارس تايشمان وفريقه دراسة شملت 543 مشاركًا من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بمتوسط عمر 40 عامًا، نصفهم تقريبًا من النساء.
أفضل توقيت لإرسال رسالة بعد الموعد الأول
طُلب من المشاركين قراءة سيناريو خيالي لموعد أول في مطعم إيطالي فاخر، ثم قُسموا عشوائيًا إلى ثلاث مجموعات: الأولى تلقت رسالة نصية فورية بعد الموعد، والثانية في صباح اليوم التالي، والثالثة بعد يومين، وأُخفي محتوى الرسالة لعزل تأثير التوقيت وحده.
أظهرت النتائج أن المشاركين الذين تلقوا رسالة في صباح اليوم التالي سجلوا أعلى مستويات الرغبة في بناء علاقة طويلة الأمد، بينما سجل من تلقوا الرسالة فورًا مستويات أقل قليلًا، فيما انخفضت الرغبة بشكل ملحوظ لدى من انتظروا يومين.
وفيما يتعلق بالكيمياء المتصورة والدافع للقاء مجددًا، أظهرت البيانات اتجاهًا خطيًا سلبيًا، ففي حين عززت المراسلة المبكرة (فورية أو في الصباح التالي) الإحساس بالانسجام والحافز، قتل الانتظار يومين الأجواء الرومانسية تمامًا.
وكشف تحليل الآليات النفسية أن المراسلة المبكرة أرسلت إشارات إيجابية بالاهتمام المتبادل والموثوقية، بينما فشلت استراتيجية اللعب على وتر صعب المنال"فشلًا ذريعًا، فالانتظار يومين لم يرفع القيمة المتصورة للمرسل، ولم يجعل المتلقي يفكر فيه أكثر، بل جعله يبدو غير موثوق وغير مهتم.
ورغم أن المراسلة الفورية أظهرت المرسل بمظهر "متلهف" بعض الشيء، إلا أن هذا لم يدمر فرصه تمامًا، بل منعه فقط من الوصول إلى النقطة المثالية التي حققها توقيت الصباح التالي.
