10 أسابيع فقط.. كيف تستغل الخريف لخسارة الدهون؟
مع انخفاض درجات الحرارة ودخول فصل الخريف، قد لا يكون الطقس البارد مجرد مقدمة لموسم الأعياد، بل فرصة مناسبة لمن يرغب في خسارة الدهون وتحسين لياقته قبل نهاية العام.
هل يساعد الطقس البارد على خسارة الوزن؟
وتشير دراسة منشورة في Journal of Clinical Endocrinology and Metabolism إلى أن الجسم يتحول خلال الشتاء إلى إنتاج نسبة أكبر من الدهون البنية انطلاقًا من الدهون البيضاء، وهي عملية تساعد الجسم على استهلاك السعرات لإنتاج الحرارة، وإن كان تأثيرها محدودًا ولا يصلح وحده كوسيلة لإنقاص الوزن، كما أن تأثيرها كان أقل لدى الرجال الذين يزيد مؤشر كتلة الجسم لديهم على 30.
وبحسب الدراسة فإن الفترة الممتدة من منتصف سبتمبر وحتى أسبوع عيد الشكر في الولايات المتحدة، والتي تقدر بنحو 10 أسابيع، قد تمثل نافذة مناسبة لخسارة الدهون بسبب قلة المناسبات الاجتماعية مقارنة بالصيف وموسم الأعياد.
لماذا يمثل الخريف فرصة مميزة لخسارة الوزن؟
وترى الدراسة أن العامل الأهم ليس تغير معدل الأيض بقدر ما يتعلق بالقدرة على الالتزام. فمع انتهاء العطلات الصيفية وحفلات الشواء والرحلات، وقبل بدء حفلات ومناسبات موسم الأعياد، تقل الوجبات الاجتماعية التي قد تعرقل الالتزام بالنظام الغذائي، ما يتيح فترة أكثر استقرارًا للتحكم في السعرات.
كما تمنح الأجواء المعتدلة فرصة أفضل للتدريب، إذ يمكن أن تساعد برودة الصباح على تحسين أداء الجري والنوم والقدرة على بذل مجهود أكبر داخل صالات الرياضة، وتؤكد الدراسة أن الحفاظ على شدة التدريب أثناء خفض السعرات يعد عاملًا مهمًا لحماية الكتلة العضلية.
ومن زاوية أخرى، فإن الوصول إلى شهر ديسمبر بوزن أقل وذهنية تركز على الحفاظ على الوزن قد يساعد في التعامل مع موسم الأعياد بصورة مختلفة، بدل الدخول في يناير بزيادة جديدة ثم محاولة التخلص منها بحمية قاسية.
خطة 10 أسابيع لخسارة الدهون
يقترح تقرير حديث لموقع Men’s Fitness، تقسيم الفترة إلى ثلاث مراحل، تبدأ أول أسبوعين بتسجيل كل ما يتم تناوله دون إجراء تغييرات، بهدف معرفة مستوى السعرات الذي يحافظ على الوزن.
ومن الأسبوع الثالث حتى الثامن، تتضمن الخطة خفض 300 إلى 400 سعر حراري يوميًا، خصوصًا من الزيوت والكحول والوجبات الخفيفة، مع الحفاظ على البروتين بمعدل يراوح بين 0.7 و1 جرام لكل رطل من وزن الجسم، إلى جانب ممارسة تمارين المقاومة الثقيلة 3 أو 4 مرات أسبوعيًا.
أما الأسبوعان التاسع والعاشر، فيوصي التقرير بالعودة إلى مستوى السعرات اللازمة للحفاظ على الوزن قبل عيد الشكر، باعتبار أن فترة التوقف المخطط عنها قد تكون أكثر فائدة من اللجوء إلى حمية قاسية بعد انتهاء موسم الأعياد.
وبحسب التقرير، يمكن أن تتراوح الخسارة المتوقعة بين 6 و10 أرطال، معظمها من الدهون، مع تجنب حالة الذعر المرتبطة بالحمية في يناير.
