أوميغا ومركز محمد بن راشد للفضاء يحتفيان بإرث «Speedmaster» في استكشاف الفضاء
يتقاطع تاريخ ساعة أوميغا Speedmaster مع تاريخ استكشاف الفضاء، ذلك أن هذه الساعة التي انطلق إنتاجها في عام 1957 تُعدّ الساعة الرسمية المعتمدة من وكالة ناسا في رحلاتها المنتظمة إلى الفضاء وأول ساعة تُرتدى على سطح القمر في عام 1969. وللإضاءة على العلاقة المتأصلة بين أوميغا وريادة الفضاء، افتتحت الدار بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء معرضًا جديدًا يُبرز ما حققته دولة الإمارات في هذا الميدان، جنبًا إلى جنب مع إسهامات ساعة أوميغا Speedmaster.
يُضيء المعرض على الخطوات المُنجزة في برنامج الإمارات لرواد الفضاء ومشروع الإمارات لاستكشاف القمر، بداية من مهمّة "طموح زايد 1" التي انطلق خلالها رائد الفضاء هزاع المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية في عام 2019، وصولاً إلى "مهمة زايد 2" التي أمضى فيها سلطان النيادي ستة أشهر في الفضاء ضمن "البعثة 69" مع طاقم مهمّة سبيس إكس كرو-6.
يأتي هذا المعرض امتدادًا للشراكة الوثيقة بين أوميغا ومركز محمد بن راشد للفضاء، لهذا تتصدّره الساعات التي ارتداها سلطان النيادي على مدار 6 أشهر في الفضاء. وبصدد هذا المعرض، أشار سالم حميد المري، مدير مركز محمد بن راشد للفضاء، إلى أنه يمثّل فرصة للاحتفاء بأحد أعظم الإنجازات في تاريخ البشرية، ألا وهو الهبوط على سطح القمر، كما أنه يسمح بإبراز منجزات دولة الإمارات في ميدان استكشاف الفضاء وإلهام الأجيال المقبلة لكتابة الفصول التالية لهذه المسيرة.
ولئن كانت إصدارات أوميغا Speedmaster المعروضة في أرجاء مركز محمد بن راشد للفضاء وثيقة تاريخية جديرة بالحفظ والتوريث للأجيال القادمة، فلا مناص من الإشارة إلى أن بإمكان هواة ابتكارات الدار اقتناء ساعات هذه المجموعة في دولة الإمارات عبر شبكة متاجر مجموعة ريفولي ونقاط البيع التابعة لها. وبهذا، سيملكون وديعةً تمدّ الجسور بين عالم الدقة الساعاتية المحكَمة وبين الإمكانات اللامحدودة لاستكشاف الفضاء.
