دراسة: البروتين النباتي يضاهي «مصل اللبن» في بناء الكتلة العضلية
كشفت مراجعة علمية حديثة، أن البروتين النباتي قد يكون بديلاً فعالاً لبروتين مصل اللبن في بناء العضلات، خلافًا للاعتقاد الشائع بأنه أقل كفاءة في دعم نمو الكتلة العضلية، بشرط الحصول على الجرعة المناسبة واختيار مصادر بروتين غنية بالأحماض الأمينية.
وبحسب مجلة «Men's Fitness»، جمعت المراجعة المنهجية والتحليل التجميعي بيانات خمس دراسات شملت 372 شخصًا بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عامًا، لم يسبق لهم ممارسة تدريبات المقاومة بانتظام، وبدأوا برامج تدريبية جديدة بهدف تقييم تأثير أنواع البروتين المختلفة في تكوين الجسم.
هل يمكن للبروتين النباتي بناء العضلات؟
أظهرت نتائج فحوصات قياس مكونات الجسم بتقنية DEXA عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأشخاص الذين تناولوا البروتين النباتي وأولئك الذين استخدموا بروتين مصل اللبن، سواء فيما يتعلق بزيادة الكتلة الخالية من الدهون أو التغيرات في نسبة الدهون بالجسم.
ورغم أن النتائج لا تثبت التطابق الكامل بين النوعين، فإن البيانات المتاحة تشير إلى أن البروتين النباتي يمكن أن يحقق نتائج مشابهة لمصل اللبن عند استخدام الأنواع والجرعات المناسبة.
وأوضحت الدراسات أن النتائج الإيجابية ارتبطت بشكل أساسي ببروتين الصويا والبازلاء، اللذين يحتويان على نحو 8% من الحمض الأميني «الليوسين»، المسؤول عن تحفيز بناء البروتين العضلي.
ورغم أن نسبة الليوسين فيهما أقل من الموجودة في بروتين مصل اللبن، فإن الحصة التي توفر نحو 25 جرامًا من البروتين يمكن أن تقدم كمية مناسبة منه لدعم بناء العضلات.
حقيقة فعالية البروتين النباتي في بناء العضلات
وأكدت النتائج أن اختيار مسحوق البروتين ليس العامل الوحيد المحدد لزيادة الكتلة العضلية، إذ تظل الكمية اليومية الإجمالية من البروتين والانتظام في ممارسة تمارين المقاومة من أهم العوامل المؤثرة في النتائج.
وتوفر هذه النتائج خيارًا مناسبًا للنباتيين والأشخاص الذين لا يتحملون بروتين مصل اللبن، مع ضرورة الانتباه إلى اختلاف القيمة الغذائية وتركيب الأحماض الأمينية بين مصادر البروتين النباتي المختلفة.
