خبراء التغذية يكشفون طرق غير متوقعة لاستخدام بذور الشيا
كشف تقرير حديث عن تنامي الاعتماد على بذور الشيا كعنصر أساسي في النظم الغذائية الحديثة، متجاوزةً استخداماتها التقليدية في العصائر وأطباق الزبادي.
وأوضح التقرير أن هذه البذور الصغيرة باتت تتصدر منصات التواصل الاجتماعي، بفضل محتواها العالي من الألياف والبروتين، ما دفع الخبراء لابتكار طرق غير متوقعة لدمجها في الوجبات اليومية، بدءاً من المخبوزات وصولاً إلى المثلجات.
ووفقًا لتصريحات الدكتورة سامانثا إم. كوغان، وهي اختصاصية تغذية ومحاضرة في جامعة نيفادا، لموقع "Verywell"، فإن مزج بذور الشيا مع "الآيس كريم" يعد وسيلة فعالة لرفع القيمة الغذائية لوتيرة التحلية.
وأضافت أن بذور الشيا تعمل كمكثف نباتي رائع؛ إذ يمكن استخدامها لزيادة كثافة القوام في الحساء والصلصات المختلفة، عوضًا عن المكونات التقليدية، خصوصًا في حساء المارينارا والكاري، ما يمنح الطعام قوامًا مخمليًا وقيمة إضافية من الأوميغا 3.
وفي سياق متصل، أشارت اختصاصية التغذية آنا ماريا ميرز، من مركز ويكسنر الطبي، للموقع ذاته، إلى أن بذور الشيا المطحونة تعد خيارًا مثاليًا لتحضير مقرمشات منزلية صحية.
وأوضحت ميرز أن العملية بسيطة؛ إذ يتم خلط البذور بالماء والملح، ثم تُخبز على حرارة 170 درجة مئوية لنحو 30 دقيقة حتى تصبح مقرمشة، مع إمكانية إضافة بذور اليقطين أو السمسم لتعزيز العناصر الغذائية.
وتعد بذور الشيا أيضاً بديلاً ممتازًا للبيض في المخبوزات وفطائر الخضراوات، حيث يمكن لملعقة واحدة منها ممزوجة بثلاث ملاعق من الماء أن تؤدي دور الرابط في العجين.
دور بذور الشيا في تحسين صحة الأمعاء والقلب
ومن الناحية الصحية، عاني الكثيرون من نقص الألياف، إلا أن أونصة واحدة من الشيا توفر نحو 9.8 جرامات من الألياف و4.7 جرامات من البروتين، ما يضع تحسين صحة الأمعاء والقلب في الحسبان.
وأكد المختصون في النهاية، أن هذه البذور تعد مصدرًا غنيًا بالكالسيوم، حيث تحتوي الأونصة الواحدة على 180 ملغ، ما يجعلها خيارًا رئيسًا لمن يعانون من حساسية الحليب.
ويراوح تأثير بذور الشيا الصحي بين خفض الكوليسترول الضار ورفع مستويات الكوليسترول النافع، لتشكل بذلك خطوة مهمة نحو نظام غذائي متكامل يعتمد على الوجود الفعال للمواد الطبيعية في الوجبات كافة.
