أصغر فرهادي يقتحم مهرجان كان 2026 بـ "حكايات متوازية"
يستعد المخرج العالمي أصغر فرهادي لخطف الأنظار في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي لعام 2026، حيث يستهل فيلمه الجديد "حكايات متوازية" مشواره بالمنافسة على أرفع جوائز المهرجان العريق خلال عرضه العالمي الأول.
ويأتي هذا الحضور وسط حالة من الترقب الدولي الواسع بين النقاد والجمهور، انتظارًا لما سيكشف عنه المخرج الحائز على الأوسكار في تجربته السينمائية الأحدث، والتي تُعد من أبرز الإنتاجات المرشحة بقوة في المسابقة الرسمية لهذا العام.
قصة فيلم أصغر فرهادي
وفي إنجاز جديد للسينما المدعومة عربيًا، أعربت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، عن فخرها واعتزازها بالدور الكبير الذي لعبته في مساندة هذا الإنتاج المتميز عبر "صندوق البحر الأحمر"، مؤكدة التزامها بدعم الأعمال الاستثنائية التي يقدمها مبدعون بحجم أصغر فرهادي.
وتتمحور قصة الفيلم حول الكاتبة "سيلفي"، التي يدفعها هوس البحث عن فكرة مبتكرة لروايتها القادمة إلى تخطي الحدود الأخلاقية، عبر مراقبة جيرانها في الجهة المقابلة لشارعها سرًا لاستلهام قصصهم وتحويلها إلى نص أدبي.
Premiering as part of the official competition at the 2026 Cannes Film Festival, Asghar Farhadi’s “Parallel Tales” follows Sylvie, who secretly begins spying on her neighbours across the street seeking inspiration for her new novel. But when she hires Adam to help with everyday… pic.twitter.com/a95ohG6Sbc
— RedSeaFilm (@RedSeaFilm) May 8, 2026
تتصاعد الأحداث الدرامية حينما تقرر "سيلفي" الاستعانة بـ "آدم" لمساعدتها في تدبير شؤون منزلها اليومية، حيث تكتشف أن فعل التجسس الذي مارسته خلف النوافذ بدأ يجرها نحو منحدر من التبعات التي لم تكن تتوقعها.
ولم تتوقف تلك العواقب عند حدود حياتها الخاصة فحسب، بل امتدت لتؤثر بشكل جذري على حياة جيرانها الذين كانت تراقبهم.
فلسفة فيلم "حكايات متوازية"
إن البراعة التحريرية التي يقدمها المخرج في هذا العمل، تتجلى في كيفية انعكاس تلك الأحداث الواقعية المريرة على النص الأدبي الذي تكتبه "سيلفي"، ليصبح الفيلم رحلة معقدة بين الحقيقة والخيال.
ويرصد العمل كيف يمكن لقرار بسيط بالبحث عن الإلهام أن يغير مصائر بشر، ما يجعل من "حكايات متوازية" واحدًا من أكثر الأفلام انتظارًا في مهرجان كان، نظرًا لما يحمله من صياغة إنسانية وفلسفية تميز مدرسة أصغر فرهادي الإخراجية التي تدمج بين البساطة والتعقيد الدرامي.
