ثاني أغنى دول أفريقيا تطلق تأشيرة ذهبية بقيمة مليون دولار لجذب المستثمرين
أعلن رئيس وزراء موريشيوس، نافينشاندرا رامغولام، تفعيل برنامج التأشيرة الذهبية الجديد؛ في خطوة استراتيجية لتعزيز اقتصادها القائم على التنوع.
وترسّخ هذه المبادرة مكانة الجزيرة التي تُصنف كثاني أغنى دولة في أفريقيا وفقًا لمؤشر "هالو سيف" للازدهار 2026، وأكثر دول القارة سلامًا للعام الـ18 على التوالي.
تفاصيل وشروط التأشيرة الذهبية لموريشيوس
ويتطلب البرنامج من المتقدمين الالتزام بضخ استثمارات بقيمة مليون دولار أمريكي في غضون عام واحد من دخول البلاد.
وتمنح هذه التأشيرة حاملها الحق في الدخول المتعدد لمدة تصل إلى عامين، مع إمكانية التجديد بناءً على استمرارية وتطوير الاستثمارات.
وتهدف الحكومة من خلال هذه الخطوة إلى استقطاب نحو 100 مستثمر سنويًا للمساهمة في التنمية الوطنية.
ويركز برنامج "التأشيرة الذهبية" على قطاعات نوعية تخدم التحول الرقمي والبيئي في موريشيوس، ومن أبرزها: التقنية المالية لتعزيز مركز البلاد المالي العالمي، الذكاء الاصطناعي لجذب الشركات الابتكارية الناشئة، الطاقة المتجددة لدعم استراتيجية الاستدامة البيئية، والتقنية الحيوية وخدمات الخزانة العالمية لتنويع مصادر الدخل القومي.
وتحاول موريشيوس تحويل اقتصادها الذي كان يعتمد على السكر إلى مركز مالي وسياحي وصناعي متطور، ما يوفر بيئة آمنة ومستقرة للمستثمرين الباحثين عن تنويع محافظهم في الأسواق الأفريقية الناشئة ذات النمو الواعد.
قيمة تصريحات الإقامة والعمل في موريشيوس
وتدخل موريشيوس -بإطلاقها للتأشيرة الذهبية- في منافسة مباشرة ضمن سوق الاستثمار العالمي، إلى جانب وجهات تقليدية مثل أوروبا والإمارات والولايات المتحدة.
وتتميز موريشيوس بتقديم باقة متنوعة من الخيارات للمستثمرين الأجانب، تشمل:
_ تصريح الإقامة الدائمة: مقابل استثمار 375 ألف دولار في العقارات المعتمدة (صالح لـ 20 عامًا).
_ تصريح العمل للمستثمرين: يبدأ من 50 ألف دولار لإنشاء أعمال تجارية (صالح لـ 10 سنوات).
_ التأشيرة الذهبية: التي توفر مرونة أكبر للمستثمرين الراغبين في استكشاف الفرص قبل الاستقرار الطويل.
