منجم يودع الإنتاج بالكشف عن ماسة صفراء عمرها ملياري عام.. كيف تبدو؟
كشف منجم دياڤيك الكندي، الواقع على بعد 200 كيلومتر جنوب الدائرة القطبية الشمالية، في المناطق الشمالية الغربية النائية، عن ماسة استثنائية، تزن نحو 158.20 قيراط، تُصنَّف ضمن أكبر الماسات الصفراء المكتشفة في تاريخ كندا.
جاء الاكتشاف قُبيل الإغلاق الرسمي للمنجم في 24 مارس 2026، ليُشكّل ختامًا لافتًا لمسيرة إنتاجية امتدت لنحو 23 عامًا متواصلة، في واحدة من أشد البيئات الجغرافية قسوةً على وجه الأرض.
مواصفات الماسة الصفراء المُكتشفة
وفقًا لما نشره موقع Luxury Launches، لا تقتصر قيمة هذه الجوهرة على حجمها؛ إذ تعود نشأتها إلى نحو ملياري سنة، ما يجعلها شاهدًا حيًّا على حقب جيولوجية سحيقة، سبقت وجود الحياة المعقدة على الأرض.
ولا تُشكّل الماسات الصفراء سوى أقل من واحد بالمائة من إجمالي إنتاج منجم دياڤيك، المعروف أساسًا بجودة ماساته البيضاء، التي اشتُهر بها على مدار عقوده، ما يُضاعف من ندرة هذا الاكتشاف وقيمته الاستثنائية.
وتُعد هذه الماسة واحدةً من خمس ماسات صفراء تجاوزت الـ100 قيراط، اكتُشفت في كندا على الإطلاق.
الاكتشاف الأخير المماثل يعود إلى عام 2018، حين أُعلن عن ماسة صفراء بلغ وزنها 552 قيراطًا من المنجم نفسه، في واحدة من أبرز الاكتشافات في تاريخ أمريكا الشمالية وأعلاها قيمةً.
إنجازات منجم دياڤيك الكندي
وصف مات برين، المدير التشغيلي لشركة دياڤيك لمناجم الماس، هذا الاكتشاف في تصريح نقلته شركة ريو تينتو المشغّلة للمنجم قائًلا: «هذه الماسة الكندية الطبيعية التي مضى عليها ملياران من السنين هي معجزة من معجزات الطبيعة، وشهادة على مهارة وصمود كل الرجال والنساء الذين يعملون في بيئة دياڤيك القطبية القاسية».
وأنتج المنجم على مدار مسيرته أكثر من 150 مليون قيراط من الماس، تم استخراجها عبر عمليات متواصلة في ظروف مناخية بالغة الصعوبة، ليُغلق أبوابه بهذه الجوهرة النادرة التي تختصر في عمرها الملياري وندرتها البالغة حكاية الكنوز المخبأة في أعماق الأرض، والجهود الإنسانية الاستثنائية التي بذلت لاستخراجها.
