"تيم كوك يودع منصب الرئيس التنفيذي لآبل ويعلن عن خليفته: «هذا ليس وداعًا»!
نشر تيم كوك رسالة مفتوحة على الموقع الرسمي لآبل، أعلن فيها انتقاله من منصب الرئيس التنفيذي في الأول من سبتمبر المقبل، ليتولى بعدها رئاسة مجلس الإدارة التنفيذي.
وجاءت الرسالة بعيدة عن اللغة المؤسسية الجافة، حافلة بالامتنان الشخصي لملايين المستخدمين حول العالم، وختمها كوك بعبارة صارت عنوانًا لمرحلة الانتقال: «هذا ليس وداعًا».
عادة تيم كوك الصباحية
كشف كوك في رسالته أنه اعتاد طوال 15 عامًا البدء بقراءة رسائل المستخدمين فور استيقاظه صباحًا، وأن تلك الرسائل أشعلت فيه شعورًا "بالإنسانية المشتركة"، ودفعته إلى العمل بجد أكبر كل يوم.
ولم تكن تلك مجرد رسائل إلكترونية، بل لحظات إنسانية متراكمة، إذ استعاد كوك في رسالته قصة أم أنقذتها ساعة آبل في لحظة حرجة، وصورة التُقطت على قمة جبل يصعب تسلقه، مشيرًا إلى أن هذه اللحظات المتناثرة من حياة المستخدمين كانت تُذكّره كل صباح بسبب وجوده في المنصب.
من هو خليفة تيم كوك؟
أعلن كوك في الرسالة نفسها أن جون تيرنوس، المسؤول الحالي عن قسم الأجهزة في آبل، سيخلفه في منصب الرئيس التنفيذي اعتبارًا من الأول من سبتمبر المقبل.
ووصف كوك خلفه بأنه «مهندس ومفكر بارع، أمضى 25 عامًا في بناء منتجات آبل التي يحبها المستخدمون، مهووسًا بكل تفصيل، وساعيًا دومًا إلى جعل كل شيء أفضل وأجرأ وأجمل وأكثر معنى».
وأضاف أن تيرنوس يمتلك «القلب والشخصية اللازمين للقيادة بنزاهة استثنائية»، مؤكدًا أنه الشخص المثالي لقيادة آبل في مرحلتها المقبلة.
وأنهى كوك رسالته بكلمات شخصية نادرًا ما تصدر عن رؤساء تنفيذيين لشركات عملاقة، إذ قال: «أريد أن أشكركم بصفتي الشخصية. أنا تيم. شخص نشأ في مكان ريفي في زمن مختلف، وعاش لحظات سحرية كرئيس تنفيذي لأعظم شركة في العالم».
وأعرب عن امتنانه للمستخدمين على ثقتهم ولطفهم، وعلى تحيتهم له في الشوارع والمتاجر، ومشاركتهم فرحة كل إعلان جديد طوال سنوات قيادته التي امتدت منذ عام 2011.
وختم رسالته بتأكيد أنه سيظل قريبًا من آبل ومجتمعها، بوصفه رئيسًا لمجلس الإدارة، مكررًا العبارة التي افتتح بها وجعل منها جوهر رسالته: «هذا ليس وداعًا».
