عندما يذوب الجليد.. دريك يبتكر طريقة غامضة لإعلان ألبومه
أطلق المغني الكندي دريك رسميًا حملة الترويج لألبومه المرتقب "ICEMAN" بخطوة لافتة، نصب فيها منحوتة جليدية ضخمة في موقف سيارات فندق بوند وسط مدينة تورنتو، مُخبّئًا تاريخ الإصدار في ورقة وُضعت أسفل المنحوتة مباشرةً، ما يُعد ذلك من أجرأ حركاته الترويجية وأكثرها غرابةً حتى اليوم.
كواليس حملة دريك الترويجية المثيرة للجدل
سبق هذا الكشفَ الميداني منشورٌ لافت نشره دريك في قصصه على حسابة الرسمي على منصة "إنستغرام" ليلة الحدث، إذ شارك لقطة شاشة لمحادثة على iMessage كتب فيها عبارة "إنه في الداخل"، رفقة صورة قطعتَي جليد.
وأثار المنشور موجة واسعة من التكهنات في أوساط المتابعين، إذ ظنّ كثيرون أنه يُعلن تسليم الألبوم نهائيًا إلى شركة التوزيع، غير أن التفاصيل التي انكشفت لاحقًا أوضحت أن الرسالة كانت إشارة مقصودة إلى تاريخ الإصدار المخبّأ في المنحوتة.
وقبل أسبوع من حادثة المنحوتة، شهدت مدينة تورنتو انفجارات أثارت حيرة السكان وأربكتهم.
وسرعان ما كشف كل من الديجيه أكاديميكس والناقد الموسيقي أنتوني فانتانو ودريك نفسه عبر قصصهم على إنستغرام أن تلك الانفجارات لم تكن حادثة أمنية بأي حال، بل كانت جزءًا من تصوير الفيديو الموسيقي لأغنية "Project Bot" المرتبطة بالألبوم.
تفاصيل ألبوم "ICEMAN"
أطلق دريك مشروع "ICEMAN" رسميًا في يوليو الماضي عبر سلسلة بثوث مباشرة حملت الاسم نفسه، قدّم خلالها ثلاث أغانٍ لأول مرة أمام جمهوره مباشرةً.
الأغنية الأولى "What Did I Miss" جاءت بمشاركة المغني البريطاني سنترال سي، والثانية "Which One" بمشاركته أيضًا، فيما جاءت الثالثة "DOG HOUSE" بمشاركة كل من يت وجوليا وولف.
وقد عُرضت الأغاني الثلاث حصريًا خلال تلك البثوث المباشرة قبل أي إصدار رسمي على منصات الاستماع.
ويُعد "ICEMAN" من أكثر الألبومات ترقبًا في المشهد الموسيقي العالمي هذا العام.
