متى نتناول العشاء؟ العلم يكشف التوقيت المثالي لهضم أفضل ونوم أعمق
أوضحت دراسة حديثة أن المزامنة بين تناول الطعام والساعة البيولوجية للجسم هي المفتاح لصحة أفضل، وأشارت إلى أن الجسم يدخل في وضع الاستعداد للنوم عندما يبدأ إنتاج هرمون النوم (الميلاتونين)، وهو الوقت الذي ينبغي أن يتوقف فيه مد الجسم بالسعرات الحرارية لضمان الراحة التامة وعدم إرباك العمليات الحيوية.
تأثير العشاء المتأخر
وفقًا لموقع verywellhealth، فإن تناول العشاء قبل النوم مباشرة يربك وظائف الجسم؛ لأن هرمون النوم (الميلاتونين) يقلل بشكل طبيعي من إفراز الإنسولين. لذا، فإن تناول الطعام المتأخر يسبب ارتفاعات حادة ومفاجئة في سكر الدم، ما يزيد من مخاطر السمنة والسكري من النوع الثاني.
وأوصى الخبراء بإنهاء وجبة العشاء قبل موعد النوم بمدة تتراوح بين 2 إلى 4 ساعات، وهي المدة الكافية ليتمكن الجهاز الهضمي من معالجة الطعام بشكل سليم قبل أن يدخل الجسم في حالة السكون.
المواعيد المثالية لتناول الوجبات
للحفاظ على استقرار طاقة الجسم وتجنب تقلبات المزاج الناتجة عن الجوع، يقترح التقرير نظامًا يوميًا يعتمد على الخطوات التالية:
الإفطار: تناوله خلال ساعة أو ساعتين من الاستيقاظ لضبط إشارات الجوع.
الغداء: يفضل أن يكون بعد حوالي 4 إلى 5 ساعات من وجبة الإفطار.
العشاء: إنهاء الوجبة قبل النوم بساعتين على الأقل، مع محاولة حصر كل الوجبات خلال مدة زمنية وهي 12 ساعة فقط من اليوم.
توزيع السعرات: تناول الكمية الأكبر من الطعام في النصف الأول من اليوم وتقليلها تدريجيًا مع دخول المساء.
أكد التقرير أن عاداتك اليومية هي التي تبرمج شعورك بالجوع؛ فإذا كنت لا تشعر بالرغبة في تناول الطعام صباحًا، فغالبًا ما يكون ذلك نتيجة للإفراط في تناول الطعام ليلاً. وبمجرد الالتزام بنمط منتظم، سيعيد الجسم ضبط توازنه، ما يقلل من مخاطر أمراض القلب.
ونصح الخبراء بعدم تجاوز 4 ساعات دون تناول الطعام خلال النهار، مع التحكم في حجم الوجبات لتناسب مستوى الجوع بدلاً من عدم تناول الوجبات تمامًا.
