وداع أنفيلد يتحول إلى حديث عائلي.. هل ينتظر محمد صلاح طفلاً جديدًا؟
عاد اسم النجم المصري محمد صلاح إلى صدارة الاهتمام الجماهيري خلال الساعات الأخيرة، بعد ظهوره برفقة زوجته ماجي صادق وابنتيه مكة وكيان في مراسم وداعه داخل ملعب أنفيلد، في مشهد عائلي حظي بتفاعل واسع بين جماهير ليفربول ومتابعي اللاعب عبر مواقع التواصل الاجتماعي
محمد صلاح وعائلته في أنفيلد
الظهور العائلي لصلاح لم يمر هذه المرة بشكل عابر، إذ فتح باب التكهنات بين المتابعين حول احتمالية انتظار الأسرة لمولود جديد، بعدما ربط عدد من مستخدمي منصات التواصل بين إطلالة ماجي صادق الأخيرة واحتمال وجود حمل، لتتحول الصور المتداولة سريعًا إلى مادة للنقاش والتعليقات.
وشهدت ليلة الوداع داخل أنفيلد حضور ماجي صادق إلى جانب ابنتيها في أجواء حملت قدرًا كبيرًا من المشاعر، وهو ما أدى إلى زيادة الاهتمام بأي تفاصيل مرتبطة بالمشهد العائلي للنجم المصري.
ورغم الانتشار الكبير للتكهنات، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من محمد صلاح أو زوجته يؤكد أو ينفي ما يُتداول بشأن انتظار مولود جديد، ما أبقى الحديث كله في نطاق الاجتهادات الجماهيرية غير المؤكدة.
تفاصيل ليلة وداع محمد صلاح لليفربول
وكان النجم المصري محمد صلاح ودع جماهير ليفربول في أجواء مؤثرة، خلال المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 أمام برينتفورد، على ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الـ38 والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في ليلة حملت الكثير من المشاعر مع إسدال الستار على رحلته الطويلة بقميص الريدز.
وشهد اللقاء طابعًا استثنائيًا باعتباره الظهور الأخير لصلاح مع ليفربول، إلى جانب زميله أندي روبرتسون، بعدما دفع المدرب الهولندي آرني سلوت بالثنائي في التشكيل الأساسي وسط استقبال جماهيري حافل ووداع خاص من مدرجات أنفيلد، تقديرًا لما قدماه للنادي على مدار سنوات حافلة بالأرقام والإنجازات.
وقبل انطلاق المواجهة، حرص محمد صلاح على الوجود داخل الملعب برفقة ابنتيه مكة وكيان، في مشهد خطف أنظار الجماهير وعدسات المصورين، بينما بدت المدرجات مستعدة لوداع أحد أبرز الأسماء التي مرت في تاريخ النادي الإنجليزي الحديث.
وخطف النجم المصري الأضواء منذ الدقائق الأولى للمباراة، وكاد أن يترك بصمته بهدف مبكر بعدما سدد ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 20، إلا أن الكرة ارتطمت بالقائم، لتحرمه من هز الشباك في ليلة الوداع.
كما شهدت مدرجات أنفيلد لحظة مؤثرة عندما رفعت جماهير ليفربول "تيفو" خاصًا حمل عبارة "MO 11"، تكريمًا لصاحب القميص رقم 11 الذي صنع مسيرة استثنائية امتدت لتسعة أعوام داخل أسوار النادي.
وفي الدقيقة 73، قرر آرني سلوت استبدال صلاح والدفع بجيريمي فيريمبونج، ليتوقف اللعب للحظات وسط تصفيق حار من الجماهير واللاعبين، بينما ودع النجم المصري الملعب للمرة الأخيرة بقميص ليفربول.
