الشاي أم الحليب.. أيهما أفضل لتقوية عظامك؟
كشف تقرير صحّي أن المقارنة بين الشاي والحليب لصالح بناء العظام تعتمد على فهم الدور المختلف لكل منهما؛ إذ لا يعد أحدهما أفضل من الآخر، بل يعملان معًا بشكل متكامل.
وأشار التقرير إلى أن العظام كنسيج حي متجدد تحتاج إلى الحماية من الالتهابات بقدر حاجتها إلى العناصر الأساسية للنمو، وهو ما يوفره هذا الثنائي عند إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن للوقاية من وهن العظام والهشاشة.
أهمية الشاي بالنسبة للعظام
ويحتوي الشاي -بحسب التقرير الذي نشر على موقع verywellhealth- على مركبات البوليفينول ومضادات أكسدة تعمل بمثابة درع واقٍ يحمي الخلايا من التلف.
وتساعد هذه المواد في تحييد العناصر التي تتسبب في إجهاد يؤدي بمرور الوقت إلى إضعاف العظام وتآكلها.
ويتمتع المنتظمون على شرب الشاي -وخاصة كبار السن والنساء- بقوة ومتانة أعلى، ما يقلل من احتمالات الإصابة بالكسور الناتجة عن الحوادث اليومية البسيطة مثل التعثر أو السقوط الخفيف.
ويظل الحليب -في المقابل- العنصر التقليدي الأبرز لبناء العظام، حيث يمد الجسم بالكالسيوم وفيتامين د، والبروتين، والفوسفور؛ وهي عناصر ضرورية لتحسين قوة العظام وتجديد أنسجتها بشكل مستمر، خاصة في المناطق الأكثر عرضة للضعف مع تقدم العمر مثل الفخذ والعمود الفقري.
نصائح إرشادية لضمان قوة العظام
وشدد التقرير على أن المشروبات وحدها ليست حلاً سحريًا، بل يجب أن تقترن بعادات صحية صارمة تشمل ممارسة تمارين مثل المشي والجري.
وحذر التقرير من التدخين بسبب أثره المباشر في تسريع وتيرة ضغف الكتلة العظمية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على وزن صحي لضمان عدم إجهاد المفاصل والفقرات، خاصة وأن ممارسة الرياضة تعد المحفز الأول للجسم لاستخدام العناصر الغذائية في بناء عظام أقوى.
وأكد التقرير أن دمج الشاي الغني بمضادات الأكسدة مع الحليب الغني بالكالسيوم يمثل استراتيجية ذكية لتعزيز صحة العظام على المدى الطويل.
ويوصي الأطباء -بدلاً من الاكتفاء بمشروب واحد- بالاستفادة من خصائص كل منهما لبناء حصن دفاعي يحمي الجسم من أمراض الشيخوخة، لضمان حياة نشطة وأقل عرضة للإصابات الخطرة في المستقبل.
