تشعر بالجوع قبل النوم؟.. خبراء التغذية يكشفون 4 أفضل وجبات خفيفة لنوم أفضل
تضم قائمة أفضل أربع وجبات خفيفة عند الشعور بالجوع قبل النوم وجبة مميزة؛ فالفشار المحضر بكميات خفيفة من الملح مع حفنة من بذور اليقطين يُعد خيارًا مدروسًا غذائيًا، وليس مجرد اختيار عشوائي.
ويوفر الفشار الحبوب الكاملة والألياف، بينما تضيف بذور اليقطين البروتين والدهون الصحية والمغنيسيوم الذي يساهم في استرخاء العضلات وتحسين جودة النوم.
وأوصت اختصاصية التغذية ليندسي دي سوتو بهذا الخيار، مشيرةً إلى إمكانية تنويع نكهته بإضافة القرفة لإعطائه طعمًا أحلى، أو استخدام الخميرة الغذائية للحصول على نكهة مالحة شبيهة بالجبن، فضلاً عن إمكانية استبدال بذور اليقطين بالجوز واللوز، وذلك وفقًا لموقع very well health.
وتكمن الميزة الجوهرية لهذه الوجبة في كونها خفيفة على المعدة قبل النوم وتمنع الشعور بالثقل الذي يعوق النوم العميق.
فوائد الحليب الدافئ والجوز
يمثل كوب من الحليب الدافئ مع حفنة من الجوز خيارًا يدعم دورة النوم والاستيقاظ بشكل مباشر؛ فالحليب يحتوي على التريبتوفان، وهو حمض أميني يُعدّ اللبنة الأساسية لبناء السيروتونين والميلاتونين، وهما المركبان المسؤولان عن تنظيم الساعة البيولوجية.
ويجمع الجوز من جهته بين التريبتوفان والميلاتونين النباتي والمغنيسيوم وفيتامينات B، وهو تركيب غذائي نادر في مصدر واحد، وهذا ما تؤكده ماناكر اختصاصية التغذية بولاية كارولينا الجنوبية.
للتنويع، يمكن إعداد "الحليب الذهبي" بإضافة الكركم وقرفة وعسل، أو تغميس الجوز بالشوكولاتة الداكنة للحصول على مضادات الأكسدة الإضافية.
أهمية الموز وزبدة الفول السوداني
وتشكل شرائح الموز مع زبدة الفول السوداني وحبات شوكولاتة صغيرة وجبة متوازنة تحتوي الكربوهيدرات المعقدة والبروتين والدهون الصحية في وقت واحد؛ إذ تُرضي هذه التركيبة رغبة الحلويات الليلية دون رفع مستوى السكر في الدم بشكل حاد.
ويوفر الموز وزبدة الفول السوداني معًا كمية ملحوظة من المغنيسيوم الذي يؤدي دورًا محوريًا في النوم، وفق ما تشير إليه أليسون هيريس، اختصاصية التغذية.
بديلان عمليان: شرائح التفاح بدلاً من الموز، أو أعواد الكرفس لمن يفضل نكهة أقل حلاوة مع الحفاظ على القوام المقرمش.
الزبادي اليوناني مع التوت: البروتين والألياف في طبق واحد
يجمع الزبادي اليوناني مع التوت البروتين والكربوهيدرات والدهون الصحية في وجبة خفيفة لا تُثقل المعدة؛ فبروتين الزبادي يعزز الشعور بالشبع طوال الليل، والتوت يُضيف الألياف ومضادات الأكسدة.
أوصت اختصاصية التغذية والناطقة باسم أكاديمية علم التغذية والنظم الغذائية، أوبراي ريد، بهذا الخيار، مشيرةً إلى أن إضافة القرفة أو العسل تُسهم في رفع القيمة الغذائية وتحسين النكهة.
وأوضحت أنه يمكن استبدال الزبادي بالجبن القريش أو الزبادي النباتي، مع إمكانية إضافة بذور اليقطين أو الجوز للحصول على نسبة أعلى من البروتين.
لماذا يُهم اختيار الوجبة الليلية؟
الوجبة الخفيفة قبل النوم ليست خطًأ غذائيًا في حال الجوع الحقيقي؛ لكن المشكلة تكمن في الاختيار الخاطئ، لا في الأكل بحد ذاته؛ فالوجبات الغنية بالدهون المشبعة أو السكر المكرر ترفع درجة حرارة الجسم وتعطل النوم العميق.
وتعتمد الخيارات الأربعة على مكونات مشتركة تشتمل على المغنيسيوم والتريبتوفان والألياف، وهي عناصر تعمل على دعم الجهاز العصبي وتهيئة الجسم للنوم.
وتتركز الأولوية دائمًا في اختيار وجبات صغيرة الحجم ومنخفضة السعرات الحرارية، إلى جانب كونها غنية بالمغذيات التي تعزز جودة النوم.
