هل تضعف الأطعمة المصنعة عضلاتك أكثر مما تتخيل؟
أظهرت دراسة حديثة عن تأثير الأطعمة المصنعة على صحة العضلات وجودتها، حيث خلص الباحثون إلى أن استهلاك هذه الأطعمة يرتبط بزيادة الدهون داخل العضلات، ما يؤدي إلى ضعفها بمرور الوقت.
الدراسة نُشرت في مجلة "Radiology"، وأوضحت أن الأطعمة المصنعة تُعرّف بأنها منتجات غذائية ومشروبات تحتوي على إضافات كيميائية لزيادة فترة صلاحيتها وجاذبيتها، وغالبًا ما تكون غنية بالملح والسكر والدهون، لكنها تفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية مثل الألياف والبروتين والفيتامينات.
تأثير الأطعمة المصنعة على العضلات
الدراسة التي شملت بيانات 615 شخصًا بمتوسط عمر 60 عامًا، جميعهم معرضون للإصابة بالتهاب مفصل الركبة، أوضحت أن من يتبعون أنظمة غذائية غنية بالأطعمة المصنعة لديهم نسب أعلى من الدهون داخل عضلات الفخذ، بغض النظر عن الجنس أو كمية السعرات الحرارية أو مستوى النشاط البدني.
الدكتورة مريم بريديلّا، اختصاصية الأشعة المشاركة في الدراسة، أوضحت أن تراكم الدهون داخل عضلات الفخذ مؤشر على تأثر باقي عضلات الجسم أيضًا.
وأكدت أن هذه الظاهرة ترتبط بانخفاض جودة العضلات وزيادة احتمالية الإصابة بالتهاب المفاصل.
طرق تحسين صحة العضلات
الدكتور توماس لينك، المؤلف الرئيس للدراسة، أشار إلى أن زيادة استهلاك الأطعمة المصنعة تؤدي إلى تراكم الدهون داخل العضلات بشكل ملحوظ.
لكنه شدد على أن تغيير نمط الحياة يمكن أن يحسن من جودة العضلات، وذلك عبر ممارسة التمارين الرياضية وتناول أطعمة طبيعية مطهية منزليًا.
كما نصحت بريديلّا بتجنب المكملات الغذائية الغنية بالسكريات مثل بعض ألواح البروتين، مؤكدة أن "الأطعمة الحقيقية" هي الخيار الأفضل للحفاظ على صحة العضلات.
وأوصى لينك بممارسة التمارين منخفضة التأثير مثل استخدام جهاز المشي، إضافة إلى تدريبات القوة باستخدام الأوزان، خصوصًا للأشخاص المعرضين للإصابة بالتهاب المفاصل.
