اختبار بسيط يكشف العمر البيولوجي لجسمك! براين جونسون يشرح الطريقة
استعرض رائد الأعمال الشهير براين جونسون، المعروف بهوسه بفكرة "إطالة العمر"، اختبارًا منزليًا بسيطًا لتقدير العمر البيولوجي للجسم، بعيدًا عن الفحوصات المعقدة.
اختبار يكشف العمر البيولوجي للجسم
ويعتمد الاختبار على تشغيل مؤقت زمني، وإغلاق العينين تمامًا، ثم الوقوف على ساق واحدة؛ حيث يرى جونسون أن المدة التي يستطيع فيها الشخص الصمود دون فقدان توازنه تعطي مؤشرًا دقيقًا لحالة الجسم.
ووفقًا لموقع businessinsider، بين جونسون أن فقدان التوازن مع مرور العمر هو إشارة لتحلل خلايا الدماغ وتراجع كفاءته.
وحذر من أن السقوط في سن متقدم قد يؤدي إلى عواقب صحية وخيمة، لذا فإن النجاح في هذا الاختبار يعد دليلاً قويًا على أن الجهازين العصبي والحركي لا يزالان يتمتعان بصحة.
ووضع جونسون مقياسًا زمنيًا لنتائج هذا الاختبار؛ فإذا استطعت الصمود من صفر إلى 7 ثوانٍ، فإن عمر جسمك البيولوجي يقع بين 60 و80 عامًا. أما الصمود لمدة 7 إلى 15 ثانية، فيعني أن عمرك يتراوح بين 40 و60 عامًا، في حين أن تجاوز 15 ثانية وصولاً إلى 30 ثانية يضعك في الفئة الشبابية بين 20 و40 عامًا.
وعلى الرغم من بساطة الاختبار، إلا أنه أثار اهتمام الخبراء، كونه لا يتطلب معدات رياضية، ويمكن إجراؤه في أي مكان كأداة مراقبة ذاتية لمستوى اللياقة.
وفي سياق متصل، دعمت دراسة صغيرة أجرتها "مايو كلينك"هذه الفكرة، حيث وجدت أن اختبار التوازن على ساق واحدة هو الأكثر تأثرًا بالتقدم في العمر مقارنة بالاختبارات الوظيفية الأخرى.
أهمية معرفة العمر البيولوجي للجسم
ووصف الباحثون هذا الاختبار بأنه مقياس جيد للعمر البيولوجي للجسم، مشيرين إلى أنه يعطي لمحة عن مدى قدرة الفرد على العيش دون مساعدة.
ومع ذلك، نبه العلماء إلى أن هذا الاختبار، رغم أهميته، لا يعد تقييمًا كاملاً للتوازن أو مؤشرًا مثاليًا ووحيدًا لطول العمر، بل ينبغي اعتباره جزءًا من صورة أشمل للصحة العامة.
وأكد جونسون على أن الهدف من هذه الاختبارات هو رفع الوعي بضرورة مراقبة "العمر البيولوجي"، بدلاً من الاعتماد فقط على التاريخ الموجود في شهادة الميلاد.
ويعد جونسون، الذي يبلغ من العمر 48 عامًا، نموذجًا حيًا لهذه التجارب، حيث يسعى باستمرار لخفض عمره البيولوجي عبر نظام صارم ومراقبة دقيقة لكافة المؤشرات الحيوية.
