مكملات الكولاجين: كيف تبقى فعّالة في الجسم لمدة أسبوعين؟
أفاد تقرير طبي أن مكملات الكولاجين، تظل نشطة داخل أنسجة الجسم والجلد لمدة تصل إلى نحو أسبوعين (14 يومًا) من تاريخ تناولها.
وأوضح التقرير أن الكولاجين هو البروتين الأكثر وفرة في جسم الإنسان، والمسؤول عن تماسك الجلد والعضلات والمفاصل.
بداية تناقص الكولاجين في الجسم
ومع ذلك، يبدأ الجسم في فقدان مخزونه الطبيعي من الكولاجين تدريجيًا مع تقدم العمر؛ حيث ينخفض إنتاجه بدءًا من سن الـ25، وتزداد وتيرة الخفض لتصل إلى 1% سنويًا بعد سن الأربعين، وقد يفقد الإنسان نحو 75% من الكولاجين الطبيعي في الجسم بحلول سن الثمانين.
وبين التقرير الذي نشر على موقع verywellhealth، أن المكملات الغذائية التي تعتمد على "ببتيدات الكولاجين" تتميز بوزن جزيئي منخفض، ما يسهل على الأمعاء هضمها وامتصاصها بسرعة، لتنتقل عبر مجرى الدم إلى طبقات الجلد الداخلية.
وتعمل هذه المكملات على تعزيز مرونة الجلد وترطيبه، بالإضافة إلى دورها في تسريع التئام الجروح وحماية البشرة من آثار الشيخوخة.
ورغم بقاء هذه المكونات في الجسم لمدة أسبوعين، إلا أن الخبراء أكدوا أن التوقف عن تناولها يؤدي إلى تلاشي الفوائد المكتسبة تدريجيًا خلال أسابيع قليلة.
وعلى صعيد المقارنة مع الكولاجين الطبيعي، أشار التقرير إلى أن الكولاجين الموجود في الغضاريف يُعد من أطول البروتينات عمرًا، إذ قد يستمر لمدى الحياة، ولكنه يرمم نفسه ببطء شديد.
دور الكولاجين الموجود في العظام
أما الكولاجين الموجود في العظام، فيخضع لعملية تجديد دورية وشاملة للهيكل العظمي كل 10 سنوات تقريبًا، لذا، تبرز أهمية المكملات كخيار فعال لتعويض التناقص المستمر المرتبط بالعمر، وضمان الحفاظ على الأنسجة التي تضعف مع الوقت.
وقدم التقرير نصيحة حول مدة الاستخدام؛ فبينما قد تظهر بوادر التحسن في ترطيب البشرة خلال أسابيع، إلا أن النتائج العميقة تتطلب وقتًا أطول.
ونصح الخبراء بضرورة الاستمرار في تناول مكملات الكولاجين لمدة لا تقل عن 12 أسبوعًا (3 أشهر)، لملاحظة تغييرات حقيقية ودائمة في مرونة الجلد، وتقليل عمق التجاعيد، وزيادة كثافة الشعر.
