اللوز أم الفستق؟ تقرير طبي يحدد الأفضل لصحة القلب والسكري
أكد تقرير طبي حديث أن كلاً من اللوز والفستق يمتلكان فوائد غذائية، تجعلهما من الركائز الأساسية لنظام غذائي صحي، مع وجود اختلافات طفيفة ترجح كفة أحدهما حسب الهدف الصحي المنشود.
الفرق بين اللوز والفستق
وأوضح التقرير الذي نُشر على منصة "Verywell Health"، أن الفستق قد يوفر دعمًا أكبر للتحكم في مستويات الجلوكوز في الدم مقارنة باللوز، حيث أظهرت الدراسات أن مركبات "الفلافونويد" الموجودة فيه تساعد في منع امتصاص الكربوهيدرات، ما يساهم في خفض مستويات سكر الدم، خصوصًا لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني.
وفيما يخص صحة القلب، يتشارك النوعان في تقديم حماية قوية؛ إذ أثبتت الأبحاث قدرة الفستق على خفض ضغط الدم المرتفع والكوليسترول عند تناوله بانتظام.
وفي المقابل، يتميز اللوز بكونه مصدرًا استثنائيًا لفيتامين E، وهو مضاد أكسدة قوي يحمي الخلايا من التلف، ما يقلل من أخطار الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويمنح اللوز الجسم نحو 48% من القيمة اليومية الموصى بها من هذا الفيتامين في حصة واحدة، بالإضافة إلى كميات جيدة من المغنيسيوم والكالسيوم.
أما على صعيد إدارة الوزن، فيعتبر كلاهما خيارًا ذكيًا؛ فبينما يحتوي الفستق على سعرات حرارية ودهون أقل قليلاً، يتفوق اللوز باحتوائه على نسبة أعلى من البروتين والألياف.
علاقة اللوز بالهضم
تساعد هذه العناصر في اللوز على إبطاء عملية الهضم وزيادة الشعور بالشبع لفترات أطول، ما يقلل من الرغبة في تناول المزيد من الطعام.
ومع ذلك، شدد الخبراء على ضرورة مراقبة الحصص الغذائية، حيث إن الإفراط في تناولهما قد يؤدي إلى زيادة غير مقصودة في السعرات الحرارية والدهون، ما قد يلغي بعض فوائدهما الصحية.
واختتم التقرير بالمقارنة بين المغذيات الدقيقة، مشيرًا إلى أن الفستق يتألق كمصدر لمجموعة فيتامينات B، ما يعزز عمليات التمثيل الغذائي وإنتاج الطاقة.
وبناءً على ذلك، لا يمكن الجزم بأن أحدهما أفضل من الآخر بشكل مطلق، بل يعتمد الاختيار على الحالة الصحية للفرد؛ فإذا كان التركيز على ضبط السكر، يبرز الفستق كخيار مفضل، أما إذا كان الهدف تعزيز مضادات الأكسدة وصحة العظام والشرايين، فإن اللوز يظل الخيار الأفضل في هذا المجال.
