مذيعة مانشستر سيتي تودع جوارديولا وتثير التكهنات (فيديو)
نشرت مقدمة البرامج الرسمية لمانشستر سيتي ناتالي بايك صورًا ومقاطع مصورة توثّق احتضانها للمدرب بيب جوارديولا وتبادلهما التحية في يومه الأخير مع الفريق، ما أشعل موجة واسعة من التساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي.
رافقت المذيعةُ البالغة 43 عامًا تلك المشاهدَ برسالة عاطفية على حسابها في إنستجرام، كتبت فيها: "أحبك يا بيب.. لكن أنا ولعبة الفانتازي سنظل معًا إلى الأبد"، في إشارة خفيفة إلى نجاحها في لعبة فانتازي كرة القدم التي يتنافس فيها الملايين على اختيار تشكيلاتهم الافتراضية من لاعبين حقيقيين.
علاقة جوارديولا بناتالي بايك
لم تكن تلك المشاعر وليدة اللحظة؛ إذ جمعت ناتالي، العاملة أيضًا لصالح بي بي سي وDAZN، بجوارديولا البالغ 55 عامًا شراكة مهنية متواصلة امتدت عشر سنوات على قناة النادي، خاضت خلالها عشرات المقابلات طوال عهده الذهبي مع السيتي.
كان آخرها على أرضية ملعب الاتحاد في الرابع والعشرين من مايو الماضي، ثم التُقطت لها صور معه في اليوم التالي خلال الحفل الرسمي للتوديع.
وفي المباراة الأخيرة للسيتي من الموسم، وقفت ناتالي أمام الاستاد الممتلئ وقالت بصوت متأثر: "ما فعلته لهذا النادي لا يُقاس. مانشستر أصبحت زرقاء بفضلك يا بيب"، في إشارة إلى الهيمنة التي أرساها جوارديولا لصالح السيتي على مدينة طالما تنازع عليها مع جاره اللدود يونايتد.
وقبل ذلك بأسبوع، نشرت مقطعًا تدور فيه بفرح حول شعار النادي، معلّقةً: "هكذا تشعر الحياة حين تقضين عشر سنوات مع أعظم مدرب على مر العصور!".
تفاصيل طلاق جوارديولا
تزيد الأوضاع الشخصية للطرفين المشهدَ تعقيدًا؛ فجوارديولا يمر اليوم بإجراءات الطلاق من كريستينا سيرا، شريكته لأكثر من ثلاثة عقود وأم أطفاله الثلاثة، فيما افترقت ناتالي بدورها عن زوجها جيمي خلال جائحة كوفيد-19.
وقد تكررت مشاهد ظهورهما معًا على منصات التواصل الاجتماعي على مدار السنوات الماضية، ما وفّر وقودًا إضافيًا للشائعات المتداولة.
غادر جوارديولا إلى برشلونة مسقط رأسه عازمًا على أخذ استراحة من التدريب، وتوّج عودته بفوزه ببطولة كأس الأساطير للغولف في ملعب إمبوردا الفاخر قرب جيرونا.
في المقابل، تستعد ناتالي لمرحلة جديدة، إذ ستضطلع بدور مضيفة لبودكاست منطقة مشجعي أسكتلندا في بوسطن خلال فعاليات كأس العالم 2026.
