هل تفوت وجبة الإفطار؟ اكتشف لماذا عليك التفكير في تغيير نمطك الغذائي
كشف تقرير أن إهمال تناول كمية كافية من الطعام في الصباح يرسل إشارات تحذيرية للدماغ بأن الغذاء قد لا يتوفر لاحقًا، ما يضع الجسم في حالة فسيولوجية تُعرف بـ"توفير الطاقة".
وأوضح التقرير أن هذا السلوك، رغم هدفه أحيانًا لإنقاص الوزن، قد يؤدي إلى نتائج عكسية تمامًا على المدى الطويل.
المخاطر الصحية لعدم تناول الطعام صباحًا
أشار الخبراء في التقرير الذي نشر على موقع verywellhealth، إلى أن عدم تناول ما يكفي من العناصر الغذائية في بداية اليوم يرتبط بسلسلة من المشكلات الصحية، أبرزها:
- اضطراب التمثيل الغذائي: ضعف السيطرة على مستويات الجلوكوز وزيادة مقاومة الإنسولين.
- التأثير الهرموني: خلل في التوازن الهرموني يؤدي إلى تذبذب مستويات الطاقة.
- الأداء الذهني والبدني: تراجع القدرة على التركيز في العمل أو الدراسة، وضعف الأداء الرياضي، والشعور الدائم بالخمول.
- صحة العظام والقلب: الإصابة بهشاشة العظام وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والالتهابات المزمنة.
فوائد الالتزام بوجبة إفطار مغذية
في المقابل، أكد التقرير أن تناول إفطار صحي ومفيد يساهم في تنظيم الشهية طوال اليوم، وتتضمن الفوائد المثبتة: تعزيز عملية الأيض، وتقليل مخاطر السمنة والسكري من النوع الثاني، وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، كما يساعد الإفطار على استقرار الحالة المزاجية.
وحدد التقرير فئات لا يُنصح بتأخير وجباتها أو تقليلها في الصباح، وهم:
- الأطفال: لدعم نمو أجسامهم وتطورهم الذهني.
- النساء: خاصة الحوامل والمرضعات، لتجنب الاضطرابات الهرمونية التي تؤثر على الصحة الإنجابية.
- الرياضيون ومرضى السكري: لضمان استقرار مستويات الطاقة والسكر في الدم.
- من يعانون من نهم الطعام: حيث يمنع تناول الإفطار والإفراط في تناول الطعام لاحقًا.
وبينما يروج البعض للصيام المتقطع عبر تأخير أول وجبة، يقترح الخبراء بدائل مرنة؛ مثل تناول فطور كبير ومشبع في وقت مبكر، ثم التوقف عن تناول الطعام.
وهذا النمط يحقق فوائد الصيام (تحسين ضغط الدم وتقليل الالتهابات)، مع ضمان تزويد الجسم باحتياجاته في الوقت الذي يكون فيه في أمس الحاجة إليها.
