العسل أم المربي.. أيهما أكثر فائدة لصحتك؟
أظهر تقرير طبي حديث حقائق جديدة حول القيمة الغذائية لكل من العسل والمربى عند استخدامهما في وجبة الإفطار، مشيرًا إلى أن كلاهما يعد مصدرًا للسكريات رغم تباين فوائدهما الصحية.
ويتفوّق العسل بكونه مادة طبيعية غنية بمركبات الفلافونويد والفينول -حسبما أوضح التقرير المنشور على موقع verywellhealth- ما يمنحه خصائص قوية كمضاد للأكسدة والالتهابات والبكتيريا، ويجعله خيارًا حيويًا لتعزيز المناعة.
مقارنة الفوائد الصحية بين العسل والمربى
وبيّن التقرير أن العسل يؤدي دورًا ملموسًا في تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل أفضل من السكر المضاف، خاصة لدى المصابين بمرض السكري من النوعين الأول والثاني عند تناوله بكميات مقننة.
وبالمقابل؛ تكتسب المربى أهميتها من نوع الفاكهة المصنوعة منها، وخاصة الأنواع المستخلصة من التوت التي تظل محتفظة بنسب جيدة من البوليفينول والألياف حتى بعد المعالجة الحرارية، ما يساعد في تحسين صحة الدماغ وخفض ضغط الدم المرتفع.
ورغم الإيجابيات، شدد الخبراء على ضرورة مراقبة الحصة اليومية، حيث تحتوي نصف ملعقة كبيرة من العسل على نحو 9 جرامات من السكر، بينما تحتوي المربى التقليدية على حوالي 4 جرامات.
وتوصي جمعية القلب الأمريكية بضرورة ألا يتجاوز استهلاك الرجال 9 ملاعق صغيرة من السكر المضاف يوميًا، في حين يجب ألا تتخطى النساء 6 ملاعق صغيرة؛ لتجنب المخاطر المرتبطة بزيادة الوزن والالتهابات المزمنة التي قد تنتج عن الإفراط في تناول السكر.
تحذيرات بشأن تناول العسل والمربى
وحذر التقرير من تقديم العسل للأطفال دون سن العام الواحد بسبب مخاطر التسمم الممباري، وهي نصيحة طبية بالغة الأهمية للسلامة العامة.
ويفضل اختيار المربى التي تحمل ملصق بدون سكر مضاف -لتحقيق أقصى استفادة صحية- مع التأكيد على أن جودة وجبة الإفطار تكتمل بنوع الخبز المستخدم، حيث يفضل الاعتماد على الحبوب الكاملة لضمان توازن مستويات الطاقة والسكر طوال اليوم، ما يجعل من وجبة الإفطار دفعة صحية متكاملة للجسم.
