دراسة: التوقف عن تناول هذا العقار قد يكلفك قوة عظامك وقدراتك الجنسية!
أفادت دراسة حديثة أجراها معهد Cleveland Clinic ونُشرت في مجلة Diabetes, Obesity and Metabolism، بنتائج غير متوقعة حول تأثير التوقف عن استخدام أدوية GLP-1، وعلى رأسها عقار أوزمبيك الشهير.
وأثبتت الدراسة التي شملت 8000 شخص توقفوا عن العلاج بعد عام كامل، أن 45% منهم تمكنوا من الحفاظ على أوزانهم أو الاستمرار في فقدانها، وهو ما يدحض الاعتقاد السائد بأن استعادة الوزن أمر حتمي ومباشر للجميع فور التوقف عن استخدام الحقن.
المخاطر الصحية المرتبطة بأوزمبيك
تصدرت التكلفة العالية، والآثار الجانبية قائمة الأسباب التي دفعت المستخدمين للتوقف عن أوزمبيك. وأشارت الدراسة إلى تجارب لمشاهير مثل الكوميديان جابرييل إيجليسياس الذي توقف عن استخدامه بسبب الأعراض الجانبية رغم فقدانه وزنًا كبيرًا.
وحذر الباحثون من أن التوقف المفاجئ قد يؤدي لدى البعض إلى انتكاسة صحية تشمل استعادة الوزن المفقود سريعًا، وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وفقدان الكتلة العظمية في حال غياب التمارين الرياضية، بالإضافة إلى غثيان شديد وترهل في الجلد وضعف الانتصاب عند الرجال.
وفي سياق متصل، كشف دي جي خالد عن تجربته مع عقار ويجوفي، مؤكداً أن الالتزام بنظام غذائي نظيف وروتين رياضي صارم هو المفتاح الحقيقي لاستدامة النتائج، حيث لا يمكن الاعتماد على الدواء كحل وحيد وشامل للجميع، بل يجب أن يكون جزءًا من تغيير نمط الحياة.
مستقبل النسخ البديلة من أوزمبيك
على الصعيد التنظيمي، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA على توافر جرعات أعلى من عقار ويجوفي لتصل إلى 7.2 ملليجرام، ومن المتوقع توفرها في الصيدليات مطلع إبريل 2026.
وأشارت التوجهات الحديثة في علاج السمنة إلى ظهور بدائل لـ اوزمبيك على شكل حبوب لمن يفضلون الابتعاد عن الحقن. وأكد الدكتور هاملت غاسويان، باحث في كليفلاند كلينك، أن عديدًا من المرضى لا يستسلمون في رحلة علاج السمنة حتى بعد التوقف عن تناول دوائهم، حيث يلجأ البعض (نحو 27%) إلى تبديل العقار أو العودة إليه لاحقًا تحت إشراف طبي لضمان اتخاذ قرارات مدروسة تحافظ على المكتسبات الصحية المحققة.
