أفضل وقت لتناول الفاكهة لتحسين الطاقة وفقدان الوزن
كشف تقرير أن الفوائد الصحية للفاكهة لا تقتصر على محتواها الغذائي فحسب، بل تمتد لتشمل توقيت تناولها، الذي يؤثر بشكل مباشر على مستويات النشاط والشهية ونمط النوم.
وأوضح التقرير أن الفاكهة، رغم كونها مصدرًا أساسيًا للفيتامينات ومضادات الأكسدة، قد تُحدث فروقًا طفيفة في حيوية الجسم بناءً على موعد تناولها خلال اليوم.
توقيت تناول الفاكهة لتعزيز الطاقة والأداء الرياضي
وأشار التقرير المنشور على موقع verywellhealth، إلى أن أفضل الأوقات لمد الجسم بالطاقة هي قبل ممارسة التمارين الرياضية بنحو 30 دقيقة؛ حيث تمد الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية الموجودة في الموز والتفاح والكمثرى العضلات بالطاقة اللازمة.
كما يُنصح بتناولها بعد التمرين لتعويض العناصر المفقودة (مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم) واستعادة الطاقة، وهو ما يتوفر بكثرة في البطيخ والبرتقال والكرز.
ويمثل الصباح الباكر توقيتًا ممتازًا لبدء اليوم بدفعة من الألياف والمغذيات التي تمنح شعورًا باليقظة عند تناولها.
دور الفاكهة في فقدان الوزن وتحسين جودة النوم
وكشف التقرير أن تناول الفاكهة قبل الوجبات الرئيسية يساهم في كبح الشهية وتقليل السعرات الحرارية المستهلكة أثناء تناول الطعام؛ حيث تُعد الفواكه منخفضة السعرات مثل الجريب فروت والشمام والبابايا بدائل مثالية للحلوى المصنعة.
أمّا بالنسبة للنوم، فقد حذر الخبراء من تناول الفواكه الغنية بالكربوهيدرات (مثل الكرز والمانجو والتين) قبل النوم مباشرة، لتجنب حدوث غازات أو اضطرابات هضمية قد تؤرق الشخص، مفضلين التوقف عن الأكل قبل ساعتين على الأقل من موعد النوم.
ولفت التقرير الانتباه إلى أن بعض الفئات تحتاج للحذر عند اختيار أنواع الفاكهة وتوقيت تناولها؛ فالمصابون بمتلازمة القولون العصبي قد يتحسسون من السوربيتول والفركتوز الموجود في التفاح والخوخ، بينما يحتاج مرضى السكري لمراقبة مدى تأثير تلك الثمار على مستويات سكر الدم وسرعة امتصاصها؛ وقد تحفّز ثمار الحمضيات ارتجاع المريء لدى البعض إذا تم تناولها في أوقات خاطئة.
وخلص التقرير إلى ضرورة التركيز على الفواكه الكاملة والتقليل من العصائر والمجففات لضمان الحصول على أقصى فائدة من الألياف، مع الالتزام بتوصية منظمة الصحة العالمية بتناول 5 حصص يوميًا من الفواكه والخضروات.
