بين الكاميرا والراحة.. كيف يحافظ دومينغو على لياقته؟
نجح الممثل والكاتب والمخرج كولمان دومينغو، البالغ من العمر 56 عامًا، في الحفاظ على مكانته في هوليوود رغم مسيرة طويلة تمتد لعقود، بفضل مزيج من اللياقة البدنية الصارمة والاهتمام بالصحة النفسية.
روتين كولمان دومينغو
دومينغو، الذي لمع نجمه في أفلام مثل الرجل الهارب، وسينغ سينغ، وويكيد: فور غود، ويوفوريا، وراستين، يؤكد أن النجاح على الشاشة لا يعتمد فقط على الموهبة التمثيلية، بل على أسلوب حياة متكامل يحافظ على الجسم والعقل معًا.
وأكد دومينغو أن الحفاظ على توازن الصحة النفسية أمر حيوي، خاصة عند تجسيد أدوار تتطلب غوصًا في أجواء مظلمة.
وفي مقابلة مع برنامج ذا توكس، تحدث عن تحضيره لدور صعب في فيلم اللون الأرجواني، حيث جسد شخصية المعتدي، قائلًا: "كنت أعلم أن دوري يحتاج إلى الاندماج الكامل في أجواء مظلمة، لذلك خصصت وقتًا للراحة النفسية استأجرت شقة مشرقة مليئة بالزهور، وحرصت على وجبات صحية، وحصلت على جلسة تدليك أسبوعيًا هذا ساعدني على العودة للعمل بتركيز كامل".
وأضاف: "من المهم إيجاد مساحة للعناية الذاتية حتى تتمكن من العودة كل يوم بنفس الطاقة والحماس".
على الرغم من تقدم العمر، يظهر دومينغو لياقة استثنائية تمكنه من مجاراة زملائه الأصغر سنًا، مثل غلين باول في فيلم الرجل الهارب. يحرص دومينغو على ممارسة مجموعة متنوعة من التمارين، بما في ذلك الجري، رفع الأثقال، تمارين التمدد، والبيلاتس.
وفي حديث مع مجلة فاليت، قال: "أمارس الرياضة في أي وقت وأي مكان، هدفي تحريك جسدي بأقصى قدر ممكن"، وأضاف دومينغو أنه يستمع لأغنيته المفضلة This Is It لكيني لوغينز أثناء التمرين لتعزيز حماسه.
تمارين كولمان دومينغو
لا تقتصر استراتيجيات دومينغو على التمارين الصارمة، بل يشمل أسلوب حياته المشي المستمر أثناء السفر بين مواقع التصوير حول العالم، ففي جلسة وقت المشي مع آبل، قال: "أحرص على المشي فور وصولي لأي مدينة وأبحث عن السحر في كل مكان المشي يجعلني أكتشف الناس وأقيم صداقات أعمق وأكثر معنى".
وأضاف: "المشي وسيلة للتأمل، لاستعادة النشاط، وللتنفس، وهو جزء أساسي من حياتي العملية والشخصية".
يُظهر دومينغو أن السر في الاستمرار في هوليوود ليس فقط الموهبة أو الشهرة، بل القدرة على تحقيق توازن بين الصحة النفسية والبدنية، مع الالتزام بروتين يومي مرن ومتنوع.
هذا النهج يجعل دومينغو مثالاً يحتذى به لكل من يسعى للحفاظ على نشاطه البدني والعقلي حتى في خضم ضغوط العمل وصخب صناعة السينما.
