زلزال في ريال مدريد.. عريضة جماهيرية ضخمة تطالب برحيل كيليان مبابي!
تمر مسيرة لاعب كرة القدم الفرنسي كيليان مبابي مع نادي ريال مدريد الإسباني بلحظات هي الأصعب منذ وصوله إلى قلعة "البرنابيو"، حيث لم تسر الأمور وفق التوقعات الوردية التي رسمها عشاق "الميرنغي".
ورغم السجل التهديفي المميز للنجم الفرنسي صاحب الـ27 عامًا، الذي أحرز 85 هدفًا في 100 مباراة، إلا أن ذلك لم يمنع الفريق من الخروج بموسم "صفري" ثانٍ على التوالي دون تحقيق أي لقب؛ وهو ما يضع مستقبل اللاعب ومكانته التاريخية مع ريال مدريد في مأزق حقيقي أمام جماهير لا تعترف بالأرقام الفردية، بقدر اعترافها بمنصات التتويج لنادٍ يمتلك 15 لقبًا أوروبيًا.
أزمة كيليان مبابي مع نادي ريال مدريد
ووفقًا لما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية BBC، فقد بلغت حدة الأزمة ذروتها عقب تداول صور للنجم الفرنسي على متن يخت في جزيرة سردينيا الإيطالية؛ وهي الرحلة التي تزامنت مع خوض الفريق مواجهة مفصلية أمام إسبانيول، ما فجّر موجة غضب عارمة بين الجماهير.
وبينما أكد المدرب ألفارو أربيلوا أن الرحلة تمت بموافقة النادي، إلا أن التوقيت أثار حفيظة الأنصار، خاصة أن كيليان مبابي يعاني من إصابة في أوتار الركبة تعرض لها أمام ريال بيتيس، ما يهدد مشاركته في لقاء "الكلاسيكو" المرتقب ضد برشلونة في ملعب "سبوتيفاي كامب نو".
ولم يتوقف الأمر عند حدود الانتقادات الإعلامية، بل امتد ليشمل تحركًا جماهيريًا غير مسبوق، حيث انتشرت عريضة إلكترونية تطالب برحيل اللاعب تحت شعار "مبابي خارجًا".
العريضة التي استهدفت جمع 200 ألف توقيع، تجاوزت حاجز الـ12 مليون توقيع في أقل من 24 ساعة، وهو رقم يعكس حجم الفجوة المتزايدة بين اللاعب والمدرج المدريدي، بغض النظر عن هوية الموقعين.
علاقة كيليان امبابي وجماهير ريال مدريد
تتزايد التساؤلات في الأوساط الرياضية الإسبانية حول مدى انسجام كيليان مبابي مع المنظومة، لاسيما علاقته الفنية مع البرازيلي فينيسيوس جونيور.
وتشير التقارير إلى أن اللاعب بات يصب تركيزه على أرقامه الشخصية ومطاردة سجلات الأساطير مثل كريستيانو رونالدو، وهو ما أثر سلبًا على الروح الجماعية للفريق تحت قيادة أربيلوا وقبله تشابي ألونسو.
ويرى المحللون أن برود العلاقة بين كيليان مبابي والجماهير يعود إلى عدم إظهاره "الروح القتالية" التي تقدسها جماهير الملكي، مثل الركض خلف الكرات المستحيلة.
ومع ابتعاد ريال مدريد عن برشلونة بفارق 11 نقطة في "الليغا" وخروجه من دوري أبطال أوروبا، يبدو أن مستقبل النجم الفرنسي في مدريد بات على المحك، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة، وما إذا كان سيتمكن من قلب الطاولة في حال مشاركته بالكلاسيكو.
