هيو لوري يكشف سر لياقته البدنية: كيف يحافظ على صحته في سن الـ66؟ (فيديو)
كشف النجم البريطاني هيو لوري، البالغ من العمر 66 عامًا، عن سر لياقته البدنية المميزة، التي جعلته يظل في أفضل حالاته رغم تقدمه في العمر، مشيرًا إلى روتين تدريبه وعاداته اليومية، التي تعتمد على مزيج من الرياضة والعناية بالصحة الجسدية والعقلية.
لوري، الذي عاد إلى الشاشة بشخصية "ريتشارد روبر" في الموسم الثاني من مسلسل The Night Manager،كشف عن كيفية مزاولة الرياضة وكيفية مواصلة تحسين حالته الصحية.
روتين هيو لوري
الملاكمة كانت واحدة من أبرز الأنشطة التي اعتمد عليها لوري في الحفاظ على لياقته البدنية، ففي عام 2016، خلال التحضير لدوره في The Night Manager، بدأ لوري التدريب على الملاكمة مع الملاكم الإسباني هوفيك كوشكيريان.
وأوضح لوري قائلاً: "تدريب الملاكمة كان ضروريًا لإضفاء مصداقية أكبر على شخصيتي في المسلسل، حيث أضافت القوة البدنية التي كان يتطلبها دوري".
ورغم أنه لم يكن قد اعتاد على هذه الرياضة من قبل، اكتشف لوري أنها كانت مفيدة له، رغم التحديات التي واجهها، وأشار لوري أنه مارس التجديف في شبابه.
فخلال مشاركته في بطولة العالم للتجديف للناشئين في عام 1977، حقق لوري المركز الرابع، وبعد ذلك قرر الذهاب إلى جامعة كامبريدج، مع التركيز على التجديف، كما شارك في سباق القوارب السنوي بين أكسفورد وكامبريدج.
وتحدث لوري عن تجربته قائلاً: "كان التدريب قاسيًا جدًا، لكن عندما تفوز في سباق تجديف، لا يوجد شعور أفضل من ذلك"، ورغم أنه توقف عن التجديف منذ فترة، لا يزال يذكره بحماس، فيما أصبح ركوب الدراجات النارية هو النشاط المفضل لهيو لوري، وهو ما يعزز شعوره بالحيوية.
لوري قارن ركوب الدراجة النارية بالطيران، بسبب الشعور الذي يشعر به أثناء قيادة الدراجة في المنعطفات: "عندما تميل الدراجة على زاوية، أنت تتحدى الجاذبية، والشعور الذي يمنحك إياه لا يمكن أن يكون مشابهًا للطيران".
إلى جانب الرياضة، أولى لوري اهتمامًا كبيرًا بصحته العامة، من خلال الاعتدال في ممارسة الرياضة واتباع نمط حياة صحي، يركز على أهمية التوازن في الحياة اليومية، حيث يحرص على ممارسة الرياضة بانتظام، ويتبع نظامًا غذائيًا صحيًا للحفاظ على لياقته البدنية.
من خلال دمج الرياضة مع روتين يومي صحي، يظل هيو لوري نموذجًا يُحتذى به في كيفية الحفاظ على اللياقة البدنية في سن متقدمة، سواء كان يتدرب على الملاكمة، أو يشارك في التجديف، أو حتى يركب دراجته النارية، فيما يثبت أن السر في الحفاظ على اللياقة يكمن في الاستمرارية والتمتع بالنشاط البدني المتوازن.
