من WWE إلى هوليوود.. سر التمارين التي تصنع جسد دواين جونسون
كشفت تفاصيل تقرير منشور على موقع MensHealth عن برنامج تدريبي شديد القسوة يتبعه النجم العالمي دواين جونسون"ذا روك"، حيث يخوض جلسة دفع تضم 30 مجموعة موزعة على تسعة تمارين تستهدف بشكل مباشر عضلات الصدر والكتفين والذراعين، لتبرز حجم التحدي البدني الذي يواجه أي شخص يحاول تقليد أسلوبه الرياضي.
وقد بدأ جونسون اعتماد هذا الروتين المكثف خلال تحضيراته للعودة إلى منافسات المصارعة في WWE وأثناء استعداده لفيلم "GI Joe: Retaliation" عام 2013، تحت إشراف مدربه آرون ويليامسون الذي أدخل أنماطًا جديدة من الحركات والتسلسلات التدريبية، الأمر الذي ساعده على استعادة لياقته القتالية بسرعة وكفاءة، ليصبح هذا البرنامج جزءًا أساسيًا من نظامه الرياضي المستمر.
تفاصيل التمرين القاسي لدواين جونسون
يتضمن البرنامج أداء ثلاث مجموعات من تمرين الضغط التقليدي، يليه تمرين الضغط المائل باستخدام جهاز "Hammer Press"، ثم تمرين الغطس بالوزن الذي يركز على الصدر والدلتوين الأماميين والعضلة ثلاثية الرؤوس.
كما يشمل التمرين تقاطع الكابلات المائل، ورفع جانبي بذراع واحدة في وضع مائل، إضافة إلى تمرين الضغط على الكتف، وحركة "Bus Driver" التي تعتمد على الدوران مع مد الذراعين للأمام، وأخيرًا تمديد العضلة ثلاثية الرؤوس ودفع الكابل للعضلة نفسها.
مع التقدم في التمرين، بدأت العضلات، خصوصًا الكتفين، في الشعور بإرهاق شديد. كان تمرين الرفع الجانبي بذراع واحدة نقطة تحول، إذ أجبر العضلة الدالية الوسطى على العمل بشكل مباشر دون الاستعانة بالزخم، مما جعله تمرينًا فعالًا رغم صعوبته.
أما الضغط على الكتف فزاد من حدة التحدي، خاصة بعد إنهاك العضلات الأمامية من التمارين السابقة.
تمارين الصدر مثل الغطس بالوزن وتقاطع الكابلات المائل أضافت عنصرًا مهمًا لبناء القوة والكتلة العضلية، فيما جاءت التمارين الخاصة بالذراعين لتكمل الضغط الكبير على العضلة ثلاثية الرؤوس التي كانت بالفعل جزءًا من معظم الحركات السابقة.
فوائد تجربة تمارين ذا روك
رغم صعوبة البرنامج التدريبي الذي يتبعه دواين جونسون، إلا أنه يمثل تجربة فريدة لعشاق التحدي والراغبين في اختبار مستويات أعلى من الكثافة الرياضية.
ويستغرق هذا الروتين وقتًا طويلًا نسبيًا، ما يدفع بعض المتدربين إلى تقليصه عبر الاستغناء عن تمارين مثل الضغط التقليدي أو أحد تمارين العزل الخاصة بالذراعين، مع إمكانية إعادة ترتيب الحركات لتحقيق استفادة أكبر، خاصة من تمرين الضغط الذي قد يكون أكثر فاعلية إذا أُدرج في منتصف الجلسة بدلًا من بدايتها.
