استجابة إنسانية عاجلة من خادم الحرمين الشريفين لرعاية مواطني دول التعاون بالمملكة
في لفتة إنسانية تجسد أسمى معاني التلاحم الخليجي، وافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على استضافة كافة مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الذين وجدوا أنفسهم عالقين داخل مطارات المملكة العربية السعودية.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس"، فقد صدر هذا القرار الملكي السامي من خادم الحرمين الشريفين تلبيةً لما عرضه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في خطوة استراتيجية وإنسانية تبرهن على التناغم العميق بين رؤية القيادة السعودية والاحتياجات الواقعية للأشقاء في دول الجوار.
وتؤكد هذه المبادرة ريادة المملكة المطلقة في احتواء الأزمات العابرة وتجاوز التحديات اللوجستية بمداد من الكرم الأصيل والنبل العربي، الذي يضع كرامة الإنسان الخليجي فوق كل اعتبار.
تفاصيل استضافة الخليجيين العالقين في مطارات السعودية
وقد شدد التوجيه الصادر عن مقام خادم الحرمين الشريفين على ضرورة الشروع فوراً في تهيئة كافة الإجراءات التنظيمية والوسائل اللوجستية اللازمة لضمان انتقال هؤلاء المواطنين من صالات المطارات إلى أماكن استضافة تليق بهم كضيوف كرام.
وتضمن الأمر الملكي توفير كافة سبل الراحة والخدمات المتكاملة للأشقاء الخليجيين، مع التأكيد على حسن وفادتهم وإكرامهم بين أهلهم وإخوتهم في السعودية، بوصفها بلدهم الثاني الذي يفتح أبوابه دائماً في الشدائد.
#خادم_الحرمين_الشريفين بناءً على ما عرضه سمو #ولي_العهد يوجه بالموافقة على استضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين مواطني دول مجلس التعاون، وتهيئة كافة الإجراءات لاستضافتهم وإكرامهم، وتهيئة كافة السبل لراحتهم بين أهلهم وأشقائهم في بلدهم الثاني حتى تتهيأ… pic.twitter.com/pM6PpCF3Nt
— واس الأخبار الملكية (@spagov) February 28, 2026
ويهدف هذا الاحتفاء الاستثنائي إلى تأمين إقامة هادئة ومستقرة حتى تتهيأ الظروف المواتية والترتيبات الرسمية لعودتهم إلى أوطانهم سالمين معززين مكرمين، مما يبرهن على حرص القيادة السعودية على أمن وسلامة كل فرد ينتمي للمنظومة الخليجية.
وعلى صعيد التنفيذ، أصدر خادم الحرمين الشريفين أوامره الصريحة إلى كافة الجهات الحكومية والقطاعات المختصة للعمل كفريق واحد واتخاذ التدابير الميدانية العاجلة لترجمة هذا التوجيه على أرض الواقع وبشكل فوري.
وتأتي هذه الاستجابة السريعة لتضع النقاط على الحروف فيما يخص النهج السعودي الثابت في مؤازرة الأشقاء بمختلف الظروف والمحن، وهي نابعة من المسؤولية الإنسانية الكبرى والثوابت الراسخة للمملكة في تعزيز قيم التضامن والتكامل بين شعوب مجلس التعاون.
