رسمياً.. "سافي" للألعاب الإلكترونية تدمج "الجيمينج" في المقررات الدراسية بالمملكة
أبرمت وزارة التعليم، والمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، وشركة تطوير للخدمات التعليمية، في العاصمة الرياض اليوم، 3 مذكرات تفاهم مع مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية، الشركة المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة.
وقد رعى مراسم التوقيع الأمير فيصل بن بندر بن سلطان آل سعود، نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة، ووزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، وبحضور عبدالله العودة مدير المعهد الوطني، ومحمد المحيميد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير، إلى جانب كوكبة من قيادات المنظومة التعليمية.
تفاصيل إدماج الألعاب الإلكترونية في المناهج السعودية
وتأتي هذه الخطوة مع مجموعة "سافي" للألعاب الإلكترونية لتجسد التوجه نحو رقمنة التعليم عبر إدماج صناعة وتطوير الألعاب في كافة مراحل التعليم العام والجامعي والتدريب التقني والمهني.
وتهدف الاتفاقيات إلى تحديث المناهج والبرامج التدريبية، واستحداث مسارات مهنية مبتكرة تدعم مهارات المستقبل وجودة التعليم.
منظومة التعليم توقّع 3 مذكرات تفاهم مع مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية.https://t.co/0UjUt9WIzq@SavvyGamesGroup pic.twitter.com/B7WJHNm4d6
— وزارة التعليم (@moe_gov_sa) February 9, 2026
مجالات التعاون بين وزارة التعليم السعودية و"سافي"
وتتفرع مجالات التعاون بين الوزارة والمجموعة لتشمل إدراج الألعاب في المناهج بالتنسيق مع المركز الوطني للمناهج، وتصميم مسابقة وطنية كبرى، إضافة إلى تأهيل الكوادر الوطنية عبر مسارات برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث ومسار "واعد".
وستعتمد وزارة التعليم أكاديمية "سافي" ضمن معاهد الشراكات الاستراتيجية التابعة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وإنشاء مختبر "سافي" للألعاب والابتكار، مع تطوير ألعاب تعليمية تُبث عبر منصة "مدرستي".
وفيما يخص الكوادر البشرية، ركزت المذكرة الموقعة بين المعهد الوطني للتطوير المهني ومجموعة "سافي" للألعاب الإلكترونية على تمكين المعلمين من تبنّي أساليب تعليمية غير تقليدية، وصياغة مسارات تدريبية معتمدة لقياس أثر الألعاب في التحصيل الدراسي، مع ابتكار مبادرات لتعزيز مهاراتهم في الذكاء الاصطناعي من خلال ورش عمل وملتقيات متخصصة.
سافي تنتج محتوى تعليمي لوزارة التعليم السعودية
وفي سياقٍ متصل، يمتد التعاون بين الشركة ومجموعة سافي للألعاب الإلكترونية ليشمل إنتاج محتوى تعليمي تفاعلي يعتمد على عناصر الألعاب لتحفيز الطلاب، وتوفير حلول رقمية مبتكرة ترتكز على تقنيات المحاكاة والواقع الافتراضي.
وتقضي المذكرة ببناء مختبرات تعليمية رقمية متطورة، واستحداث برامج وأنشطة مدرسية متخصصة في مجال الرياضات الإلكترونية، وهو ما يضمن رفع جودة التعليم ومواءمة مخرجاته مع المعايير التقنية العالمية التي تتبناها مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية.
