هل تناول المزيد من الكربوهيدرات يعزز نمو العضلات؟ دراسة توضح
كشفت دراسة جديدة عن حقيقة تأثير الكربوهيدرات على بناء العضلات، وأوضحت أنه لا يوجد فرق كبير بين تناول كميات عالية أو منخفضة من الكربوهيدرات عند بناء العضلات.
وسلطت الدراسة، المنشورة في مجلة mensfitness التي تم تنفيذها عبر تحليل بيانات من دراسات سابقة، الضوء على أهمية البروتين والسعرات الحرارية في بناء العضلات بدلاً من التركيز على الكربوهيدرات فقط؛ حيث تضمنت 11 بحثًا، شارك في كل منها حوالي 20 شخصًا.
وركزت الدراسة على تأثير تناول الكربوهيدرات على بناء العضلات، مع تأكيد أن جميع المشاركين كانوا يتناولون كميات مماثلة من البروتين، الذي يعتبر العنصر الأساسي لبناء العضلات.
هل الكربوهيدرات تؤثر على بناء العضلات؟
وأظهرت النتائج أن تناول كميات عالية من الكربوهيدرات لم يؤدِ إلى تحسن ملموس في نمو العضلات مقارنةً بتناول كميات منخفضة منها.
وتتوافق هذه النتائج مع دراسات سابقة أظهرت أن الأنظمة الغذائية مثل الكيتو قد تؤدي إلى نفس نتائج بناء العضلات مثل الأنظمة التقليدية، طالما أن البروتين يتم تناوله بكميات كافية.
أهمية الكربوهيدرات بالنسبة للعضلات
ورغم أن الكربوهيدرات لا تبني العضلات بشكل مباشر، فإن لها تأثيرًا غير مباشر من خلال توفير الطاقة اللازمة للتمرين.
ويمكن أن يساعد في تحسين الأداء البدني والقدرة على التدريب بشكل أكثر فعالية، مما يؤدي إلى تعزيز نمو العضلات على المدى البعيد.
ومع ذلك، يجب الإشارة إلى أن هذه الدراسة تعاني من بعض القيود التي قد تؤثر على نتائجها؛ أولًا، مدة الدراسات كانت قصيرة جدًا، حيث لم تتجاوز 8.5 أسابيع في المتوسط، بينما يعتبر بناء العضلات عملية طويلة تحتاج إلى وقت أكبر.
ويتمحور القيد الثاني حول الاعتماد بشكل كبير على طريقة "التذكر الغذائي"، التي يُطلب فيها من المشاركين تذكر ما تناولوه من طعام؛ والتي قد تكون غير دقيقة، حيث يواجه الكثير من الأشخاص صعوبة في تذكر كافة التفاصيل المتعلقة بما تناولوه.
ويتلخص الاستنتاج الرئيسي من هذه الدراسة هو أن الكربوهيدرات ليست العامل الأساسي في بناء العضلات طالما أن البروتين والسعرات الحرارية كافية.
