سوق البحر الأحمر يفتح باب التقديم لدعم 32 مشروعًا وفيلمًا سينمائيًا
أعلن سوق البحر الأحمر السينمائي عن فتح باب التقديم لدورته السادسة، المنتظر انعقادها في الفترة من خمسة إلى تسعة ديسمبر 2026، مستقبلاً 32 مشروعًا سينمائيًا طويلاً تتوزع على مراحل الإنتاج المختلفة.
مواعيد تسجيل الأفلام بسوق البحر الأحمر
حدّد السوق موعدين نهائيين للتقديم؛ الحادي عشر من يونيو 2026 للمشاريع قيد التطوير أو الإنتاج، والرابع والعشرين من يوليو 2026 للأعمال في مرحلة ما بعد الإنتاج، وهي المرحلة التي تسبق طرح الفيلم، وتشمل المونتاج والمعالجة الصوتية والبصرية.
يضم السوق هذا العام 24 مشروعًا في مراحل التطوير أو الإنتاج، إلى جانب ثمانية أفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج، وذلك وفق ما أعلنه السوق عبر حسابه الرسمي على منصة إكس.
احصل على دعم لفيلمك في سوق المشاريع التابع لسوق البحر الأحمر.
سيطرح سوق المشاريع ما يصل لـ 24 مشروعًا قيد التطوير أو الإنتاج بالإضافة إلى 8 أفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج.
باب تقديم طلبات المشاركة مفتوح الآن، ونرحّب باستقبال مشاريع الدورة السادسة في ديسمبر 2026.
المواعيد… pic.twitter.com/BmPhccyncM— RedSeaFilm (@RedSeaFilm) June 2, 2026
تُعرض المشاريع المختارة عبر جلسات تقديمية واجتماعات ثنائية تجمع أصحابها بنخبة من المنتجين والممولين والموزعين على المستوى الدولي، في إطار يهدف إلى تعزيز فرص الإنتاج المشترك وفتح آفاق جديدة أمام المواهب السينمائية القادمة من العالم العربي وإفريقيا وآسيا.
جوائز نقدية في سوق البحر الأحمر
تتنافس المشاريع المشاركة على جوائز نقدية تمنحها لجان التحكيم المتخصصة، بتمويل من صندوق البحر الأحمر، فضلاً عن جوائز إضافية من شركاء السوق. وتقتصر هذه المزايا على حاملي بطاقة شارة السوق الحصري.
يسعى سوق مشاريع البحر الأحمر عبر هذه الدورة إلى اكتشاف أصوات سينمائية جديدة وتوسيع شبكة الشراكات الإبداعية، بوصفه منصةً تربط صانعي الأفلام الناشئين بشبكة التمويل والتوزيع العالمية.
للتقديم أو الاستفسار، يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني للسوق [email protected]
يواصل مهرجان البحر الأحمر السينمائي من خلال هذا البرنامج تعزيز حضوره في دعم المواهب السينمائية وصقلها، عبر بناء جسور التواصل بينها وبين صناعة الفيلم العالمية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تنمية القطاع الثقافي وتعزيز الاقتصاد الإبداعي.
ويمثل البرنامج إحدى الدعائم الرئيسة التي يعتمد عليها المهرجان لترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية باعتبارها مركزًا متناميًا ومؤثرًا على خريطة صناعة السينما الدولية.
وخلال دوراته الماضية، نجح مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في ترسيخ حضوره بين أبرز الفعاليات الثقافية بالمنطقة، عبر دعم الطاقات الشابة، وإتاحة منصات عرض للأفلام المستقلة، إلى جانب استقطاب نخبة من كبار صنّاع السينما والمبدعين من مختلف أنحاء العالم.
