البحر الأحمر السينمائي يرسّخ حضوره العالمي في كان 2026 بخمسة أفلام متنوعة
تعود مؤسسة البحر الأحمر السينمائي للمشاركة في مهرجان كان 2026، بعدد من الأفلام التي تأهلت للعرض ضمن المسابقات الرسمية، وذلك بعد سنوات من المشاركة في المهرجان العريق بأعمال فنية عربية مميزة.
وفي الدورة 79 من المهرجان المقرر أن يبدأ اليوم الثلاثاء 12 مايو ويستمر حتى السبت 23 مايو، تشارك 5 أفلام مدعومة من المؤسسة، وهي:
حكايات متوازنة
يعود من جديد المخرج الإيراني أصغر فرهادي للمشاركة في مهرجان كان، وهذه المرة بفيلم "حكايات متوازنة"، المدعوم من صندوق البحر الأحمر السينمائي، وينافس الفيلم على "السعفة الذهبية" في المسابقة الرسمية لمهرجان كان.
ويتناول الفيلم قصة "سيلفي" التي تبدأ بالتجسس على جيرانها بحثًا عن الإلهام لروايتها الجديدة، قبل أن تتغير حياتها بشكل غير متوقع بعد استعانتها بشخص يدعى "آدم" لمساعدتها في الأعمال اليومية، لتتشابك الوقائع بين حياتها الخاصة وما تكتبه.
ويضم الفيلم نخبة من أبرز نجوم السينما الفرنسية، بينهم فيرجيني إيفيرا، فينسنت كاسيل، بيير نيني، كاثرين دونوف، إلى جانب الممثل الجزائري الفرنسي آدم بيسا.
الأكثر حلاوة
أعلنت مؤسسة البحر الأحمر عن وصول الفيلم المغربي "الأكثر حلاوة" إلى مهرجان كان، وهو أحد الأفلام التي وفر "صندوق البحر الأحمر"، الدعم اللازم لها، ويسلط الفيلم الضوء على قضايا إنسانية شائكة بأسلوب سينمائي مميز.
ويشارك فيلم "الأكثر حلاوة" للمخرجة ليلى المراكشي في قسم "نظرة ما" في مهرجان كان السينمائي، وتدور أحداثه حول شابتين تغادران موطنهما، المغرب، للعمل لموسم واحد في قطف الفراولة في إسبانيا. ومع تحطم آمالهما بسبب سوء المعاملة والتحرش، يتدخل محامٍ إسباني لمساندتهما، بينما تواجهان قرارًا مصيريًا بشأن تحدي نظام نافذ وقوي.
ويعد فيلم "الأكثر حلاوة" الممثل الوحيد للسينما العربية ضمن الفعاليات الرسمية لمهرجان كان السينمائي لعام 2026.
بنيمانا
ويشارك أيضا فيلم "بنيمانا" في مسابقة "نظرة ما"، للمخرجة ماري كلمنتاين دوسابيجامبو.
وتجري أحداث الفيلم في رواندا عام 2012، من خلال رحلة "فينيراندا"، وهي ناجية من الإبادة الجماعية ضد التوتسي عام 1994، وتعمل ضمن جهود العدالة والمصالحة المجتمعية، قبل أن تدفعها أزمة عائلية إلى إعادة النظر في قناعاتها ومبادئها.
وينتمي الفيلم لنوعية الأفلام الاجتماعية التي تحمل سردًا دراميًا إنسانيًا عميقًا يعالج آثار الإبادة الجماعية على الأفراد والعلاقات العائلية.
البارح العين ما نامت
وهو أول فيلم روائي طويل للمخرج الفلسطيني راكان مياسي، وتم اختياره للمشاركة في قسم "نظرة ما"، ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي لعام 2026، وهو إنتاج مشترك بين بلجيكا، وفلسطين، ولبنان وبدعم من صندوق البحر الأحمر السينمائي.
وتدور أحداث الفيلم في إحدى قرى وادي البقاع، حيث يبحث الجميع عن "جمرة"، الفتاة الغامضة التي اتُهمت بإحراق سيارة الرجل الذي أحبته عندما قرر الزواج من امرأة أخرى. فهل ستنتشر هذه النيران لتعمّ القرية بأكملها؟
فتاة مجهولة
يشارك فيلم "فتاة مجهولة" A Girl Unknown للمخرجة جينغ زو في قسم "أسبوع النقاد" بمهرجان كان 2026، ويتناول الفيلم قصة فتاة صينية شابة تحمل ثلاثة أسماء، تعيش صراعًا بين الماضي والحاضر والمستقبل، ضمن شبكة معقدة من العلاقات العائلية المتشابكة.
ويشارك في بطولة الفيلم لي غينغشي. ويغوص الفيلم في معاناة الفتيات المهجورات في الصين بين الثمانينيات وبداية الألفية.
في المحصلة، تؤكد مشاركة مؤسسة البحر الأحمر السينمائي في كان 2026 استمرار الحضور العربي بقوة في المشهد السينمائي العالمي، ودورها في دعم أفلام متنوعة تصل إلى منصات دولية كبرى.
