تحفة خزفية تتصدر القائمة.. طائر بيكاسو" يُحلق في مزاد كريستيز
كشفت دار كريستيز العالمية للمزادات عن عرض قطعة فنية بالغة الندرة والقيمة للفنان التشكيلي العالمي بابلو بيكاسو، الذي امتدت مسيرته الإبداعية الحافلة بين عامي (1881-1973).
وتحمل القطعة التي تم الإعلان عنها -وهي مزهرية خزفية- اسم "Gros oiseau Picasso" أو "الطائر الكبير"، والمصنفة تحت الرقم المرجعي (A.R. 185) في السجلات الرسمية لأعمال الفنان.
وبحسب البيانات الرسمية للدار، فقد حُدد الحد الأدنى للبدء في المزايدة بملبغ 80,000 دولار أمريكي، في حين وضع الخبراء تقديرات مالية تتراوح بين 80,000 و120,000 دولار أمريكي، مع تبقي 11 يومًا فقط على إغلاق المزاد أمام الراغبين في الاقتناء.
مواصفات قطعة بابلو بيكاسو الفنية
وتعتبر هذه المزهرية من التحف الخزفية الاستثنائية التي تعكس براعة بابلو بيكاسو في التعامل مع الطين والزخارف، وهي مصنوعة من الفخار الأبيض.
وتتميز القطعة بأنها محفورة جزئيًا، ومزينة بمادة "الأنجوب" الملونة التي تمنحها أبعادًا جمالية فريدة؛ و"الأنجوب" هو عبارة عن بطانة طينية سائلة تُمزج بالأصباغ وتُوضع على القطعة قبل حرقها لتغطية لون الطين الأصلي أو تزيينه، ما ساعد بابلو بيكاسو على إضفاء ملمس مخملي وعمق لوني يبرز التفاصيل المحفورة على سطح المزهرية.
ومن الناحية التوثيقية، تم ختم وترقيم القطعة بعبارة واضحة في الجزء الداخلي من العنق نصها: "Edition Picasso/ Madoura Plein Feu/ 40/75".
وهذا التوثيق يؤكد أن هذه المزهرية هي النسخة رقم 40 من ضمن إصدار محدود للغاية وحصري يضم 75 قطعة فقط على مستوى العالم، ما يرفع من قيمتها السوقية والبحثية كقطعة أصلية موثقة بالكامل.
تاريخ قطعة "Gros oiseau Picasso"
ويعود تاريخ وضع المفهوم الفني والتصور الأولي لهذا العمل الفني إلى يوم 23 مارس من عام 1953، وهو العام الذي شهد ذروة إنتاج بيكاسو في مجال الخزفيات بالتعاون مع ورشة مادورا العريقة بفرنسا.
ويصل الارتفاع الكلي لهذه المزهرية إلى 22.25 بوصة، أي ما يعادل حوالي 56.5 سم، ما يجعلها قطعة بارزة تلفت الأنظار في أي مجموعة فنية خاصة.
وتؤكد دار كريستيز أن جميع المعلومات والبيانات المتعلقة بهذا "اللوت"، وهو المصطلح الذي يطلق على القطعة المعروضة للمزايدة برقم تسلسلي خاص، تعد أساسية للمقتنين، حيث تجسد مزهرية "Gros oiseau Picasso" الرؤية الفلسفية التي اتبعها بابلو بيكاسو في تحويل المواد الخام البسيطة إلى رموز فنية خالدة.
