من مخطوطات دا فينشي إلى قصور التكنولوجيا.. كيف ينفق بيل غيتس ملياراته؟
يمتلك بيل غيتس مجموعة من أغلى الأصول وأكثرها إثارة للاهتمام في العالم، لكن اختياراته لا تهدف إلى جذب الانتباه، بل تدور حول الابتكار وصناعة الإرث.
أبرز أصول بيل غيتس
ووفقًا لحساب luxury على إنستجرام، فمن الطائرات الخاصة والمقتنيات الفنية النادرة إلى الأراضي الشاسعة والعقارات المستقبلية، تعكس كل عملية شراء مستوى مختلفًا من الثراء الذي يتجاوز مجرد امتلاك المال إلى امتلاك النفوذ.
وتعد مخطوطة "كودكس ليستر" (Codex Leicester) للفنان ليوناردو دا فينشي، التي اشتراها بملايين الدولارات، واحدة من أبرز ممتلكاته التي تعكس شغفه بالمعرفة الإنسانية.
وبالتوازي مع هذا الإرث التاريخي، يبرز قصره الشهير "زانادو 2.0" المطل على الماء كأحد أكثر المنازل خصوصية وتطورًا في أمريكا؛ حيث تم هندسته بدقة فائقة ليضم أحدث ما توصلت إليه التقنية.
وبعيدًا عن المنازل الفاخرة، بنى بيل غيتس محفظة استثمارية ضخمة في قطاعات حيوية تشمل الأراضي الزراعية، الطيران، والبنية التحتية طويلة الأجل.
آخر خطط بيل غيتس
وفي سياق آخر، أعلنت شركة أمريكية ناشئة في مجال الاندماج النووي، مدعومة من رجل الأعمال بيل غيتس، خططها لبناء أول محطة تجارية للطاقة بالاندماج النووي في المملكة المتحدة خلال العقد المقبل، في خطوة تُعد الأكثر طموحًا في تاريخ الصناعة البريطانية.
وتعمل الشركة، المعروفة باسم Type One Energy، بدعم من صندوق Breakthrough Energy Ventures الذي أسسه غيتس، وشكلت تحالفًا مع شركة الهندسة الأمريكية Aecom والمورد البريطاني Tokamak Energy لتطوير مولد طاقة نظيف يعتمد على تقنية الاندماج النووي.
ويستهدف المشروع إنشاء محطة بقدرة 400 ميغاواط بحلول منتصف الثلاثينيات، ما يُعد الإطار الزمني الأكثر طموحًا حتى الآن في بريطانيا، وذلك وفقًا لما أورده موقع Financial Times.
ورغم أن بريطانيا أدت دورًا رائدًا في أبحاث الاندماج منذ الأربعينيات، فإن استثماراتها الحالية لا تزال أقل بكثير من الولايات المتحدة والصين.
وخصصت الحكومة البريطانية نحو 2.5 مليار جنيه إسترليني على مدى خمس سنوات، بينها 1.3 مليار لتطوير مفاعل نموذجي يعرف باسم "Step".
