فنون العُلا تغزو بينالي البندقية 2026 بـ 20 فنانًا سعوديًا وعالميًا
أوضحت مشاركة "فنون العُلا" في الدورة الـ61 من بينالي البندقية 2026، الدور المتنامي للمملكة في المشهد الفني العالمي؛ حيث يشارك أكثر من 20 فنانًا سعوديًا ودوليًا بأعمال مستوحاة من بيئة العُلا الفريدة وإرثها الثقافي العريق.
وتوزعت هذه المساهمات بين الأجنحة الوطنية والمعارض المؤسسية والبرامج المستقلة، ما يعكس الامتداد الدولي للفنانين الذين ارتبطت تجاربهم ببرامج ومبادرات العُلا الثقافية خلال السنوات الأخيرة.
أسماء لامعة في "فنون العُلا"
وتضم المشاركة أسماء لامعة في سماء الفن المعاصر، من أبرزهم منال الضويان، وأحمد ماطر، وأغنيس دينيس، والذين كُلّفوا بإنتاج أعمال فنية ضخمة ودائمة ضمن مشروع "وادي الفن".
"فنون العُلا" با حضور بیش از ۲۰ هنرمند در بینال ونیز ۲۰۲۶ جایگاه جهانی خود را تقویت میکند.https://t.co/sPgubNvOLj#عربستان_سعودى pic.twitter.com/2IB6tz8X1B
— واس فارسى (@spa_persian) May 11, 2026
ويسعى هؤلاء الفنانون من خلال أعمالهم إلى تجسيد طبيعة العُلا الساحرة وتحويلها إلى لغة بصرية تخاطب الجمهور العالمي في البندقية، ما يبرز تطور الحراك الإبداعي في المنطقة وقدرته على المنافسة في كبرى المنصات الدولية.
عنوان معرض دير سان غريغوريو
وبالتزامن مع فعاليات البينالي، تقدم وزارة الثقافة السعودية معرضًا نوعيًا بعنوان "خيالٌ حتمي: الخرائط، الفن، وملامح عالمنا" في دير سان غريغوريو التاريخي.
ويضم المعرض أعمالاً للفنان عبدالمحسن آل بن علي، إلى جانب مجموعة من المبدعين المشاركين في برامج فنون العُلا، لتقديم رؤية فنية معاصرة تدمج بين التراث والابتكار، وتستعرض ملامح العالم من منظور فني ينطلق من قلب الجزيرة العربية.
وأوضح حمد الحميدان، مدير الفنون والصناعات الإبداعية في الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، أن هذا التواجد الواسع في البندقية يجسد عمق الشراكات الإبداعية طويلة المدى التي تبنيها العُلا مع الفنانين من مختلف الجنسيات.
وأكد أن الهدف هو دعم إنتاج أعمال نوعية تنطلق من البيئة المحلية لتصل إلى أبرز المحافل الثقافية، بما يرسخ مكانة العُلا كوجهة عالمية للفنون المعاصرة ومركز للتبادل الثقافي والإبداعي الذي يواكب تطلعات المستقبل.
