ترشح دولي لـ"مدينة الأفلام".. العلا تدخل القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026
دخلت محافظة العُلا القائمةَ النهائية للمرشحين في فئة "مدينة الأفلام 2026" ضمن جوائز الإنتاج العالمية (Global Production Awards)، التي تنظمها مجلة "Screen International" المتخصصة في صناعة السينما، بالتزامن مع فعاليات مهرجان كان السينمائي.
وبحسب ما نشر في وكالة الأنباء السعودية (واس) يمثل هذا الترشح علامةً فارقة في مسيرة العُلا نحو ترسيخ حضورها على خارطة الإنتاج السينمائي الدولي، إذ تنافس المحافظةُ وجهاتٍ عالمية معروفة بسجلها الإنتاجي الطويل.
أهمية جوائز الإنتاج العالمية
تحتل جوائز الإنتاج العالمية مكانةً بارزة في قطاع السينما، إذ تُكرّم التميز في مواقع التصوير والبنية التحتية للإنتاج والمدن السينمائية.
وتُشكّل هذه الجوائز مرجعًا مهنيًا معتبرًا يستند إليه صنّاع الأفلام حول العالم عند اختيار وجهاتهم الإنتاجية، وتضم لجنة تقييمها نخبةً من خبراء الصناعة والمختصين في الإنتاج الدولي.
العُلا ضمن القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026 في فئة “مدينة الأفلام”.https://t.co/TCdLiosOsT#واس pic.twitter.com/cbMCoXaVFg
— واس جودة الحياة (@SPAqualitylife) April 8, 2026
ويعزز وصول العُلا إلى القائمة النهائية مكانتها وجهةً جاذبة لشركات الإنتاج، إذ تمتلك المحافظة مقومات طبيعية فريدة وتنوعًا جغرافيًا استثنائيًا، تتشكّل فيه الصحراء والجبال والمواقع الأثرية في مشهد واحد، ما حوّلها إلى موقع تصوير مفتوح يصعب تكراره في أي مكان آخر.
مقومات محافظة العُلا الطبيعية
شهدت المحافظة خلال السنوات الماضية نشاطًا متناميًا في قطاع الإنتاج، إذ استضافت تصوير أعمال محلية ودولية في مجالات الأفلام والبرامج والإنتاجات المرئية المتنوعة، مستفيدةً من بيئتها الاستثنائية وتضاريسها التي تمنح المخرجين حرية بصرية نادرة.
وتضم مبادرة "فيلم العُلا"، التابعة للهيئة الملكية للمحافظة، مجمع استوديوهات متكاملًا يعمل مركزًا إقليميًا لقطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، ويوفر خدمات متقدمة تغطي مختلف مراحل الإنتاج، من مرحلة التطوير الأولية حتى ما بعد الإنتاج.
ويأتي هذا الترشح امتدادًا لاستراتيجية الهيئة الملكية لمحافظة العُلا الرامية إلى تعزيز حضور المحافظة على الخارطة الدولية للإنتاج، وفتح أبوابها أمام صنّاع الأفلام الباحثين عن مواقع تجمع بين طبيعة خلابة وإرث حضاري عريق يمتد لآلاف السنين، في وقت تشهد فيه صناعة السينما السعودية قفزةً نوعية على مستوى البنية التحتية والتوجه نحو الإنتاج الدولي المشترك.
