دراسة تكشف.. ما علاقة نظامك الغذائي ببطء نمو سرطان البروستاتا؟
كشفت دراسة جديدة عن تأثير النظام الغذائي الغني بالخضروات وبكتيريا البروبيوتيك في تقليص نمو سرطان البروستاتا.
وأظهرت الدراسة، التي أجرتها جامعة بيدفوردشير بالتعاون مع مستشفيات كامبريدج و مستشفى بيدفورد، نتائج مشجعة حول تأثير المكملات الغذائية والبروبيوتيك في تقليص التغيرات التي قد تشير إلى تقدم المرض.
تأثير الغذاء على سرطان البروستاتا
وطوّر الباحثون مكملًا غذائيًا مكونًا من البروكلي، والكركم، والرمان، والشاي الأخضر، والزنجبيل، والتوت البري، إضافة إلى بروبيوتيك مُصمم خصيصًا لهذه التجربة.
واختير 212 رجلًا مصابًا بسرطان البروستاتا منخفض الخطورة للمشاركة في الدراسة، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعتين.
وتلقت المجموعة الأولى المكملات الغذائية مع دواء وهمي (علاج غير فعال)، بينما المجموعة الثانية تلقت المكملات مع البروبيوتيك.
وقاس الباحثون بعد أربعة أشهر من الدراسة، مستويات مستضد البروستاتا النوعي (PSA) في دم المشاركين، وهو اختبار يستخدم للكشف عن مشكلات البروستاتا، بما في ذلك السرطان.
ووجدت الدراسة المنشورة في مجلة "European Urology Oncology"، أن تقدم مرض سرطان البروستاتا كان أبطأ بشكل ملحوظ في المجموعتين اللتين تناولتا المكملات.
ومع ذلك، كانت النتائج أكثر إيجابية في المجموعة التي تناولت المكملات مع البروبيوتيك؛ إذ أظهرت نتائج الفحوصات أن 85.5% من الرجال في هذه المجموعة كان لديهم وضع مستقر (حالة ثابتة)، بينما 6.7% أظهروا انخفاضًا في مستويات المرض و 7.8% فقط شهدوا تقدمًا إيجابيًا في حالتهم الصجية.
وفي المقابل، كانت نسبة 82% من الرجال في المجموعة التي تلقت المكملات مع الدواء الوهمي لديهم وضع مستقر.
وفي تعليقهم على النتائج، أكد الباحثون أن هذه الدراسة هي الأولى التي تظهر تأثير البروبيوتيك بشكل كبير في تأخير تقدم المرض إلى جانب تحسين مؤشرات الالتهابات.
وأشاروا أيضًا إلى أن هذه النتائج ذات أهمية خاصة بالنسبة للرجال الذين يختارون المراقبة المستمرة لحالتهم الصحية.
ومن جانبه، أكّد البروفيسور روبرت توماس أول مؤلف للدراسة وأستاذ في جامعة بيدفوردشير، أن النتائج كانت مشجعة وأظهرت لأول مرة أن تحسين التوازن البكتيري في الأمعاء يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على أنشطة سرطان البروستاتا ويحسن جودة الحياة بشكل عام، مثل تخفيف الأعراض والالتهابات.
