بعد تفوقه على كبار النجوم.. من هو روبرت أرامايو صاحب ثنائية البافتا 2026؟
حقق الممثل البريطاني روبرت أرامايو إنجازًا لافتًا في مسيرته الفنية، بعد فوزه بجائزتين خلال حفل جوائز البافتا لعام 2026، حيث حصد جائزة أفضل ممثل رئيسي، إلى جانب جائزة النجم الصاعد، في خطوة أكدت صعوده السريع إلى مصاف نجوم الصف الأول في هوليوود.
حفل جوائز البافتا لعام 2026
وبدا أرامايو، البالغ من العمر 33 عامًا، متأثرًا بشدة أثناء صعوده إلى المسرح لتسلم الجائزة عن دوره في فيلم أقسم ، الذي يتناول قصة إنسانية مؤثرة عن التعايش مع متلازمة توريت.
تمكن النجم البريطاني من التفوق على أسماء بارزة في المنافسة، من بينهم تيموثي شالاميه وليوناردو دي كابريو.
وخلال كلمته، عبّر أرامايو عن دهشته من الوقوف بين نجوم كبار، قائلاً إنه لا يزال غير مصدق لما يحدث، وموجهًا الشكر لعائلته وفريق العمل الذي ساعده على تقديم هذا الدور الصعب.
من هو روبرت أرامايو؟
بدأت قصة روبرت أرامايو المتواضعة في مدينة هال بيوركشاير، حيث حصل على دور باجسي مالون في مسرحية مدرسية بعمر سبع سنوات، واكتشف موهبته في تقليد الآخرين قبل انضمامه إلى مسرح هال تراك للشباب في سن العاشرة، وحصل على فرصة مفصلية عندما قُبل في مدرسة غوليارد المرموقة في نيويورك، ليصبح أحد الطلاب القلائل الذين تم اختيارهم من بين آلاف المتقدمين.
وشهدت مسيرته انطلاقة أوسع عام 2016، عندما شارك في المسلسل الشهير Game of Thrones بدور نيد ستارك الشاب، وهو العمل الذي ساهم في تعريف الجمهور العالمي به، كما عزز حضوره لاحقًا من خلال تجسيد شخصية إلروند في مسلسل The Lord of the Rings: The Rings of Power.
لكن دوره في فيلم "I Swear" مثّل نقطة تحول حقيقية في مسيرته، إذ جسّد شخصية ناشط تم تشخيصه بمتلازمة توريت في فترة لم تكن معروفة على نطاق واسع، وهو ما تطلب تحضيرًا مكثفًا وحرصًا على تقديم الأداء بأكبر قدر من الواقعية.
وأكد أرامايو في تصريحات سابقة مع مجلتي Elle ورولينج ستون، أنه تعامل مع الدور باعتباره أكبر تحدٍ في حياته المهنية، مشيرًا إلى شعوره بمسؤولية كبيرة لتقديم القصة بصدق واحترام، خاصة في ظل الجدل حول تجسيد ممثلين لأدوار حالات صحية لا يعانون منها شخصيًا.
ويحافظ روبرت أرامايو على خصوصيته، مع اهتمامات بسيطة كالرياضة والألعاب اللوحية.
ومع هذا التتويج المزدوج وردود الفعل الإيجابية على أدائه، يرى نقاد أن أرامايو يقف الآن على أعتاب مرحلة جديدة من النجومية، قد تجعله أحد أبرز الوجوه البريطانية في السينما العالمية خلال السنوات المقبلة.
