خادم الحرمين الشريفين يُحيي ذكرى يوم التأسيس: مسيرة بناء وازدهار الوطن
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اعتزازه بذكرى يوم التأسيس، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة الوطنية تجسد انطلاقة الدولة السعودية وما قامت عليه من مبادئ راسخة أساسها التوحيد والعدل ووحدة الصف.
جاء ذلك في رسالة نشرها الملك سلمان عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، بمناسبة يوم التأسيس، الذي تحييه المملكة في 22 فبراير من كل عام، حيث استحضر البدايات الأولى للدولة، وما أرساه الأجداد من دعائم قوية، أسهمت في بناء كيان مستقر يجمع أبناء الوطن تحت راية واحدة.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
— سلمان بن عبدالعزيز (@KingSalman) February 22, 2026
وأوضح خادم الحرمين الشريفين أن هذه الذكرى تمثل محطة مهمة لاستحضار مسيرة وطن انطلقت على أسس راسخة، مؤكدًا أن قيام الدولة على كلمة التوحيد وإقامة العدل كان له الأثر الكبير في تحقيق الأمن والاستقرار، وهو ما مهد الطريق لمرحلة طويلة من التنمية والازدهار.
يوم التأسيس
يُعد يوم التأسيس مناسبة وطنية تستحضر جذور المملكة العربية السعودية، والذي يوافق 22 فبراير من كل عام، وهو التاريخ الذي يرمز إلى بداية تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م في مدينة الدرعية.
ويمثل هذا اليوم نقطة الانطلاق لبناء كيان سياسي مستقر قام على أسس راسخة من الوحدة والأمن والاستقرار، وقد عملت الدولة منذ نشأتها على ترسيخ مبادئ الحكم.
ويختلف يوم التأسيس عن اليوم الوطني الذي يوافق 23 سبتمبر، إذ يخلّد الأخير إعلان توحيد المملكة العربية السعودية الحديثة على يد الملك عبدالعزيز عام 1932م، بينما يركز يوم التأسيس على العمق التاريخي الممتد لأكثر من ثلاثة قرون.
وتحرص المملكة على إحياء هذه المناسبة من خلال فعاليات ثقافية وتراثية وفنية تسلط الضوء على الموروث الوطني، إلى جانب العروض التاريخية التي تعكس مراحل تطور الدولة.
ويعكس يوم التأسيس اعتزاز السعوديين بتاريخ دولتهم وجذورها الراسخة، كما يعزز قيم الانتماء الوطني، ويربط الأجيال الجديدة بتاريخ بلادهم ومسيرتها الطويلة في البناء والاستقرار والتنمية.
