5 مشروبات تدعم صحة الكلى.. وأخرى تستحق الحذر
تؤدي الكلى دورًا محوريًا في تصفية الدم وإزالة الفضلات وتوازن السوائل وتنظيم ضغط الدم، ويبدأ ذلك التأثير من أول كأس في الصباح، إذ تُحدد خياراتك المبكرة مدى قدرة الكلى على أداء عملها طوال اليوم.
الماء في مقدمة المشروبات الداعمة لصحة الكلى
يحتل الماء مرتبة المشروب الصباحي الأمثل لصحة الكلى، بفضل قدرته المباشرة على رفع معدل تدفق البول وتفعيل عملية الترشيح.
وتشير الأبحاث إلى أن زيادة تدفق البول تُقلل خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية وحصى الكلى، إذ تُطهَّر المسالك البولية بصورة أكثر انتظامًا.
يساعد الماء الكلى على ترشيح الفضلات واليوريا والبكتيريا والسموم من الجسم، وترتبط الرطوبة الكافية بكفاءة أعلى في الترشيح وانخفاض في خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية، كذلك تنقل الأوعية الدموية الفضلات والسموم إلى الكلى لتصفيتها، وقد ثبت أن ضعف الترطيب يُضعف وظيفة الأوعية الدموية بسبب انقباضها وارتفاع لزوجة الدم.
يُضاف إلى ذلك أن الجفاف المزمن يرفع خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن، بخلاف الجفاف الحاد الذي قد يتسبب في إصابة كلوية حادة.
و يبرز الماء خيارًا عمليًا كذلك، كونه متاحًا وغير مكلف، دون حاجة إلى مكملات أو مشروبات مُسوَّقة بشكل مكثف.
مشروبات أخرى صديقة للكلى
تحتوي المشروبات الطبيعية أو تلك التي تخلو من المضافات الصناعية على خصائص تدعم صحة الكلى.
ويأتي الشاي الأخضر في مقدمتها، إذ يحتوي على مضادات أكسدة متعددة، من بينها الكاتيكينات، وأظهرت الدراسات أن تناوله يدعم الترطيب دون أن يؤثر سلبًا في وظائف الكلى.
وتُسهم القهوة السوداء في الترطيب على الرغم من خصائصها المُدرّة للبول، وتشير دراسة مجموعية إلى أن تناولها يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن، فضلًا عن خصائصها المضادة للالتهابات والأكسدة.
أما حليب الأبقار، فقد وجدت دراسة أن ارتفاع استهلاك الحليب عالي الدهون يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن.
غير أن من يعانون مرض الكلى المزمن ينبغي ألا يتساهلوا في استهلاك حليب الأبقار وحليب الشوفان، نظرًا لاحتوائهما على الفوسفور والبوتاسيوم.
وتُعد المياه المنكهة طبيعيًا، سواء أكانت فوارة أم عادية وخالية من السكر المضاف، بديلًا مقبولًا للماء الصافي.
المشروبات التي ينبغي تقليلها
تُضر بعض المشروبات الكلى عند الإفراط فيها، وترتبط المشروبات الغازية المُحلّاة بالسكر بارتفاع معدلات الإصابة بمرض الكلى المزمن.
ووفقًا لمجلة Verywell Health، فتُشكّل المشروبات الغازية الداكنة اللون خطرًا مضاعفًا بسبب ارتفاع محتواها من الفوسفور، ما يجعلها أشد ضررًا على صحة الكلى.
كما تنطوي مشروبات الطاقة على خطر إضافي، إذ تُشير دراسات على الحيوانات إلى أن الاستخدام المطوّل لها قد يُؤدي إلى تراجع وظائف الكلى.
تُسهم المشروبات المُحلّاة بالسكر كالعصائر الصناعية ومشروبات الطاقة الرياضية في رفع خطر مرض الكلى المزمن عند الإفراط في استهلاكها.
وينبغي لمن يعانون أمراض الكلى استشارة مقدم رعاية صحي لتحديد المشروبات الملائمة لحالتهم.
يساعد اختيار المشروبات المناسبة والحد من الخيارات التي قد تضر بالكلى على الحفاظ على وظائفها، مع مراعاة الحالة الصحية والاحتياجات الفردية، خصوصًا لدى المصابين بأمراض الكلى المزمنة.
