دراسة: «الواي بروتين» ليس الخيار الوحيد لدعم بناء العضلات بعد تمارين المقاومة
كشفت دراسة علمية حديثة، أن بروتين مصل اللبن، المعروف باسم «الواي بروتين»، ليس الخيار الوحيد لدعم بناء العضلات بعد ممارسة تمارين المقاومة، إذ أظهرت نتائج تحليل علمي أن مصادر بروتينية أخرى، من بينها بروتين البازلاء والبيض، قد تساعد أيضًا في تحفيز إنتاج البروتين داخل العضلات.
ووفقًا لما نشره موقع «Men’s Fitness»، جمع التحليل نتائج 51 دراسة شملت 1128 شخصًا بالغًا يتمتعون بصحة جيدة، بهدف مقارنة تأثير 19 مصدرًا مختلفًا للبروتين في تصنيع البروتين العضلي بعد التمرينات.
خيارات بديلة لواي بروتين بعد التمرين
اعتمد الباحثون على قياس استجابة العضلات خلال فترة تراوحت بين ساعتين وسبع ساعات بعد تناول جرعة واحدة من البروتين عقب أداء تمارين المقاومة.
وأظهرت النتائج أن أبرز 4 مصادر بروتينية من حيث التأثير المُقدّر شملت بروتين مصل اللبن الأقل معالجة، وبروتين البازلاء، وبروتين البيض الكامل، والبروتين الفطري.
ورغم النتائج المشجعة لبعض البدائل، أوضح التحليل أن الأدلة العلمية المتعلقة ببروتين مصل اللبن لا تزال أكثر وفرة من الأدلة المتاحة للمصادر الأخرى، كما أن الدراسات لم تعتمد جميعها على مقارنات مباشرة بين أنواع البروتين المختلفة، وهو ما يحد من إمكانية الجزم بتفوق أحد البدائل عليه.
هل يمكن الاستغناء عن الواي بروتين؟
أشار التحليل إلى أن اختلاف كمية البروتين المستخدمة في الدراسات لم يغيّر قائمة أبرز المصادر بصورة كبيرة، إذ ظلت الأنواع الأربعة ضمن الخيارات الأكثر تأثيرًا.
وراوحت الكميات المعتادة التي تناولتها الدراسات حول 20 جرامًا من بروتين مصل اللبن، و18 جرامًا من بروتين البيض الكامل، و25 جرامًا من بروتين البازلاء، و25 جرامًا من البروتين الفطري.
وتشير النتائج إلى أن الأشخاص الذين يمارسون تمارين المقاومة يمكنهم الاستفادة من مصادر بروتينية متنوعة، بدلاً من الاعتماد على مكمل واحد فقط، مع مراعاة أن النتائج الحالية لا تثبت أن البدائل تتفوق على بروتين مصل اللبن، بل تؤكد الحاجة إلى مزيد من الدراسات المباشرة لتحديد الفروق بينها بدقة.
