أي نوع من البطيخ هو الأكثر فائدة؟
تتميز جميع أنواع البطيخ والشمام بانخفاض سعراتها الحرارية ومحتواها العالي من المياه، إلا أن كل نوع يمتلك نقاط قوة تغذوية خاصة به.
وإذا كنت تحاول اختيار الخيار الأكثر فائدة لصحتك، فإن الإجابة تعتمد بشكل مباشر على ما تبحث عنه وعلى أهدافك التغذوية الخاصة.
الشمام: الفائز الأول بالفوائد التغذوية
ووفقا لمنصة verywellhealth، إذا كان هناك نوع واحد يستحق لقب البطيخ الأكثر فائدة بوجه عام، فمن المرجح أن يكون الشمام، الكانتالوب، هو الفائز بهذا اللقب.
يحتوي الكوب الواحد من الشمام على ما يزيد قليلاً على 50 سعرة حرارية، ولكنه يوفر كميات كبيرة ومباشرة من فيتامين أ وفيتامين ج.
تدعم هذه المغذيات صحة الإبصار، والمناعة، وصحة البشرة، وإنتاج الكولاجين. ويأتي اللون البرتقالي النابض بالحياة لهذا النوع من مضاد الأكسدة بيتا كاروتين، الذي يحوله الجسم إلى فيتامين أ.
وتُظهر الأبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه والخضراوات المحتوية على الكاروتينات ترتبط بصحة أفضل للعين وقد تساعد في حماية الخلايا من التلف الأكسدي.
ويُعد الشمام الخيار الأمثل إذا كنت تبحث عن دعم المناعة، وصحة العينين، والبشرة الصحية، والحصول على نسبة عالية من فيتاميني أ وج.
البطيخ الأحادي: الترطيب وصحة القلب
قد لا يحتوي البطيخ الأحمر على نفس قدر فيتامين (أ ) أو (ج) الموجود في الشمام، ولكنه يتفوق في جوانب صحية أخرى. فنظرًا لأن المياه تشكل نحو 92% من تكوينه، يُعد البطيخ الأحمر من أكثر الفواكه المُرطبة للجسم، ما يجعله خيارًا ذكيًا أثناء الطقس الحار، أو بعد ممارسة التمارين الرياضية، أو في أي وقت تسعى فيه للحفاظ على رطوبة جسمك.
ويعد البطيخ الأحمر من أغنى المصادر الغذائية بمادة الليكوبين، وهي مضاد الأكسدة المسؤول عن لونه الأحمر الساطع. ويرتبط تناول الليكوبين بتحسين صحة القلب وتقليل مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، كما يساعد في حماية الخلايا من التلف الناتجة عن الجذور الحرة.
بالإضافة إلى ذلك، يوفر البطيخ الأحادي حمض السيترولين الأميني الطبيعي الذي قد يدعم تدفق الدم بشكل صحي والتعافي بعد التمرين، وإن كانت هناك حاجة عادةً لكميات أكبر مما يوفر الكوب الواحد لرؤية تأثيرات ملحوظة. ويُعد الخيار الأفضل للترطيب، وصحة القلب، والتمارين الصيفية.
الشمام الأخضر: البوتاسيوم والسلامة الغذائية
غالباً ما يتوارى الشمام الأخضر هونيديو خلف الأنواع الأخرى، ولكنه يظل خيارًا مغذيًا ولذيذًا للغاية. ومثل باقي الأنواع، تكون المياه 90% من حجمه وتقترن بسعرات حرارية منخفضة، كما يوفر فيتامين ج ونسبة من البوتاسيوم أعلى قليلاً من الشمام البرتقالي، ما يدعم المستويات الصحية لضغط الدم، ووظائف العضلات، وتوازن السوائل.
وبعيدًا عن القيمة التغذوية، قد يكون الشمام الأخضر خيارًا أفضل من حيث السلامة الغذائية؛ فقشرته الناعمة أسهل في الغسل والتنظيف مقارنة بالقشرة الخشنة والشبكية للشمام البرتقالي، ما يقلل من المساحات التي قد تلتصق بها البكتيريا قبل التقطيع والتقديم. ويُعد الخيار المناسب للترطيب، والحصول على البوتاسيوم، ودعم ضغط الدم.
نصائح جيدة لإدراج البطيخ في نظامك الغذائي
للحصول على التغذية العامة الشاملة، قد يكون الشمام البرتقالي هو الخيار الأفضل بفضل قيمته الاستثنائية الغنية بفيتامين أ وج.
ولكن يرى خبراء التغذية أن البطيخ الأكثر فائدة لك في النهاية هو النوع الذي تستمتع بأكله بالفعل.
ولتحقيق أقصى استفادة، يُنصح باختيار ثمرة صلبة وثقيلة الوزن بالنسبة لحجمها وخالية من الكدمات لضمان جودتها. كما يجب غسل قشرة البطيخ جيدًا قبل التقطيع وحفظه باردًا بعد التقطيع، مع التخلص من القطع التي تُترك في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين.
ويمكنك دمج أي نوع من البطيخ مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل الزبادي اليوناني أو الجبن القريش أو حفنة من المكسرات، للحصول على وجبة خفيفة مشبعة ومغذية تدوم طويلاً. كما يُفضل التنويع بين الأنواع المختلفة لجني فوائد كل نوع من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.
