تزامنًا مع ذكرى ميلاده.. تعرف على أسرار لياقة جيسون ستاثام
بالتزامن مع بلوغه سن الـ58 غدًا، كشف الممثل جيسون ستاثام عن فلسفته الغذائية التي تبتعد تمامًا عن الحرمان.
ويعتمد ستاثام بنسبة 95% على الأطعمة المغذية كالمكسرات والأسماك والبقوليات والدجاج، بينما يترك الـ5% المتبقية لـ"انفلات محسوب" يستمتع فيه بقطعة شوكولاتة أو وجبة مفضلة.
وترتكز قاعدته الذهبية على حصر الكربوهيدرات في النصف الأول من اليوم فقط لحرقها أثناء النشاط، واستبعاد النشويات الثقيلة والسكريات بعد الظهر؛ ما يدفع الجسم للتوقف عن تخزين الدهون والبدء في حرق الاحتياطي الحالي.
وأشار إلى أن برنامجه لا يُعدّ حمية غذائية قاسية، بل يكمن سرّه في إعادة تنظيم أوقات تناول الطعام، وفقًا لما أورده موقع "Men's Health".
قائمة طعام ستاثام اليومية
تتوزع الخطة الغذائية اليومية لستاثام على جدول زمني منتظم، يستهلها بوجبة إفطار تعتمد على الفواكه الطازجة والشوفان، مع تعديل مكوناتها حسب الطقس لتشمل الجرانولا أو العصيدة في الأجواء الباردة، أو الفواكه الاستوائية كالفراولة والأناناس في الأيام الدافئة، إلى جانب البيض المسلوق كاملاً للاستفادة من قيمته الغذائية ومذاقه.
ويفضل أن تشمل وجبة الغداء الخضراوات المطهوة على البخار مع الأرز البني، أو شوربة الميسو اليابانية.
وأوضح ستاثام أن هذا النوع من الطعام يمنح الجسم طاقة نظيفة دون ثقل.
أما وجبة العشاء فتقتصر على البروتين العالي من أسماك أو دجاج أو لحم بقري قليل الدهن، مع خضراوات أو سلطة، مع الالتزام بقاعدة حاسمة تتمثل في التوقف التام عن تناول الطعام بعد الساعة السابعة مساءً.
ويعتمد بين الوجبات على وجبات خفيفة غنية بالبروتين كالمكسرات أو زبدة الفول السوداني، مع شرب لا يقل عن ثلاثة لترات من الماء يوميًا.
نظام ستاثام التدريبي
يعتمد ستاثام منهجًا رياضيًا يقوم على التغيير المستمر وتجنّب البرامج التدريبية الثابتة، انطلاقًا من فلسفة مفادها أن العضلات تستجيب بشكل أفضل للمفاجأة الحركية.
ويهدف من خلال تدريباته إلى تطوير القوة الانفجارية، وقوة الجذع، والتنسيق الحركي، وسرعة البديهة.
وفيما يتعلق بتدريبات الملاكمة، يستهلها بإحماء عام لمدة خمس دقائق على جهاز "الإهليج" الرياضي.
بعد ذلك، يخوض التدريب الفعلي الذي يتكون من 11 جولة متتالية: 5 جولات على الوسادات التدريبية (كل جولة 3 دقائق)، و3 جولات على الكيس الثقيل، و3 جولات أخيرة على كيس السرعة.
ويرتكز برنامجه على نظام "الدوائر التدريبية الانفجارية"؛ حيث يختار خمسة تمارين يكرر كل منها عشر مرات، وتتنوع بين الضغط الانفجاري، والقرفصاء المتفجرة، وتمرين "البيربي"، والجلسات، والخطوات العلوية، والقفز المجمّع، وتمرين النجمة.
وتلتقي هذه التمارين جميعها عند مبدأ أساسي واحد، وهو الاعتماد على الحركة الانفجارية لتطوير الألياف العضلية السريعة.
أهمية تمارين المرونة في حياة ستاثام
أبدى ستاثام صراحة بالغة بشأن أهمية تمارين المرونة، مؤكدًا أنها وإن كانت مؤلمة وغير مبهرة بصريًا، ولكن قدمت له فوائد ضخمة؛ إذ أشار إلى أن تخصيص ساعة يومية لهذه التمارين على مدار ستة أشهر وقاه من الإصابات ومنحه سيطرة كاملة على جسده.
وشدد على ضرورة وجود شريك تدريب للوصول إلى أقصى طاقة حركية ومنع التراخي.
وأوضح أن فن "الووشو" الصيني شكل جزءًا أصيلاً من برنامجه الرياضي لكونه جمع بين السرعة والمرونة واستخدام الأدوات.
وأضاف أن تعلم مهارات جديدة كالووشو كشف له نقاط الضعف في عضلات كان يظن أنه يتحكم بها، مشيرًا إلى أن وجود الشريك أضفى بُعدًا تنافسيًا دفع بأدائه إلى مستويات تجاوزت ما حققه التدريب الانفرادي.
