ادعى العيش لألف عام.. ما المرض الذي يعانيه الملياردير براين جونسون؟
في مفاجأة غير متوقعة، أعلن رجل الأعمال الأمريكي الشهير براين جونسون، المعروف بلقب "ملياردير الخلود"، عن إصابته بمرض مناعي ذاتي؛ وذلك على الرغم من الأرقام الفلكية والملايين التي ينفقها سنويًا في محاولاته البيولوجية الشرسة لمحاربة الشيخوخة واستعادة شبابه.
وكشف جونسون عبر حساباته الشخصية في نهاية يونيو الماضي، عن تشخيص إصابته بـ "التهاب المعدة المناعي الذاتي" في مايو من العام الجاري.
Bad news #1:
I have an autoimmune disease. My stomach is eating itself.
Bad news #2:
2–5% of people have this, too. Likely more, because it hides.
Good news:
I'm going to try and solve it. Will share all.
As a kid, I ate sugar cereal, drank sugary soda, and gobbled down… pic.twitter.com/EbJ8a916uS— Bryan Johnson (@bryan_johnson) June 30, 2026
ما مرض "ملياردير الخلود"؟
يُصنف التهاب المعدة المناعي الذاتي كمرض التهابي مزمن، يكمن خلله في قيام الجهاز المناعي بإنتاج أجسام مضادة تهاجم وتدمر خلايا المعدة السليمة والمسؤولة عن إفراز الأحماض الهضمية.
ولم يتوصل العلماء حتى الآن إلى سبب قطعي يفسر هذا التحول، لكنهم يربطونه بقوة بالعوامل الوراثية؛ وتزداد احتمالية الإصابة به بين النساء وكبار السن، وكذلك لدى المصابين بأمراض مناعية أخرى أو من يعانون اختلال الميكروبيوم المعوي، وهي البكتيريا النافعة في الأمعاء.
أعراض مبكرة ومخاطر فقر الدم الخبيث
تظهر مؤشرات المرض في بدايته على هيئة آلام في الجزء العلوي من البطن، مصحوبة بانتفاخ، وشعور سريع بالامتلاء عند الأكل. ومع استمرار تدمير خلايا المعدة، يفقد الجسم قدرته على امتصاص العناصر الأساسية وعلى رأسها فيتامين B12 والحديد، ما يؤدي إلى الإصابة بـ "فقر الدم الخبيث".
وتتوالى مضاعفات هذه الأنيميا مسببة الإرهاق المستمر، وضيق التنفس، وتشوش التفكير، والاضطرابات النفسية كالقلق والاكتئاب، فضلاً عن ارتفاع احتمالية الإصابة بأورام المعدة السرطانية على المدى الطويل.
بروتوكول العلاج وأسلوب التعايش اليومي
لا يتوفر حتى الآن علاج نهائي يقضي على هذا المرض، وتعتمد الخطة الطبية على التحكم في الأعراض ومنع تدهور الحالة عبر تعويض النقص الحاد بواسطة مكملات فيتامين B12 وحقن الحديد، وتناول أدوية لعلاج فرط نمو البكتيريا الضارة في المعدة، بالتوازي مع تعديل النمط الغذائي بالكامل.
ويرتكز هذا النظام الصارم على تناول وجبات صغيرة ومتعددة طوال اليوم تكون غنية بالبروتينات والخضراوات والأطعمة المعززة بالبروبيوتيك كالزبادي لتهدئة الالتهابات، مع الامتناع التام عن تناول الأطعمة الحارة والدهنية، والابتعاد كليًا عن الوجبات الجاهزة، والحمضيات، والمشروبات الغازية، والكافيين.
كما يوصي الأطباء بضرورة الالتزام بإدارة الوزن، والإقلاع تمامًا عن التدخين، وتجنب الضغوط النفسية والتوتر لتقليل فرص حدوث الهجمات المناعية.
