هل ينبغي تناول عشبة الأشواجاندا يوميًا؟
أوضح تقرير أن الأشواجاندا قد تكون حلاً فعالاً لمن يبحثون عن دعم طبيعي لمواجهة ضغوط الحياة اليومية.
وبين التقرير الذي نشر على موقع verywellhealth، أن تناول جرعات تراوح بين 300 إلى 600 ملليجرام يوميًا يساعد بشكل ملحوظ في خفض مستويات القلق وتحسين جودة النوم، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون أرق مرتبط بالتوتر.
وشدد التقرير على أن النتائج ليست فورية، حيث يحتاج الجسم عادة إلى عدة أسابيع من الاستخدام المتواصل لملاحظة الفوائد الحقيقية.
الفوائد الصحية للأشواجاندا
ولا تقتصر فوائد الأشواجاندا على الصحة النفسية فحسب؛ بل تمتد لتشمل تحسين الأداء البدني والوضوح العقلي.
ووفقًا للأبحاث، ساهمت العشبة في تعزيز قدرة التحمل وتسريع عملية الاستشفاء العضلي لدى الرياضيين، بالإضافة إلى دعم الذاكرة والانتباه.
ويمكن للعشبة موازنة استجابات الجسم الحيوية، ما يقلل من الشعور بالإجهاد المرتبط بالتوتر المزمن ويمنح شعورًا بالنشاط المستدام.
ورغم تصنيفها كخيار "طبيعي"، إلا أن الأشواجاندا قد تسبب بعض الآثار الجانبية مثل اضطرابات المعدة، الغثيان، أو النعاس، وينصح بتناولها مع الطعام لتجنب هذه المشكلات.
أخطار تناول الأشواجاندا
وحذّر التقرير من أخطار نادرة ولكنها خطيرة تشمل التأثير على هرمونات الغدة الدرقية أو حدوث إصابات في الكبد في حالات محدودة.
والأهم من ذلك، هو ضرورة الحذر عند خلطها مع أدوية ضغط الدم، المهدئات، أو الأدوية المثبطة للمناعة، لتجنب التفاعلات الدوائية غير المرغوبة.
ووفقًا للتقرير، تعد الاستشارة الطبية ضرورية جدًا لبعض الفئات قبل البدء في نظام يومي يعتمد على الأشواجاندا، ويشمل ذلك النساء الحوامل والمرضعات، والأشخاص الذين يعانون أمراضًا مناعية أو سرطان البروستاتا.
