دريك يتفوق على مايكل جاكسون بإنجاز تاريخي غير مسبوق
حقق النجم الكندي دريك إنجازًا موسيقيًا استثنائيًا، حيث أصبح أول فنان في التاريخ يمتلك ثلاثة ألبومات منفصلة تقضي ما لا يقل عن عشر سنوات (520 أسبوعًا) في قائمة "Billboard 200" لأكثر الألبومات مبيعًا وتداولاً في الولايات المتحدة.
وبهذا الرقم، نجح دريك في تخطي الرقم القياسي المسجل باسم أسطورة البوب الراحل مايكل جاكسون، ليؤكد مجددًا على قدرته الفائقة في الحفاظ على شعبيته الجارفة عبر الأجيال.
.@Drake becomes the first artist in history to have three albums spend 10 years each on the Billboard 200:
Take Care
Nothing Was the Same
Views pic.twitter.com/OQbX11SzDk— chart data (@chartdata) May 12, 2026
أبرز ألبومات دريك
الألبومات الثلاثة التي حققت هذا الإنجاز هي: "Take Care" الصادر عام 2011، و"Nothing Was the Same" لعام 2013، وألبومه الشهير "Views" الذي صدر في 2016.
ولم تكن هذه المشاريع مجرد نجاحات تجارية عابرة، بل ساهمت بشكل جوهري في تشكيل صوت موسيقى الهيب هوب والراب المعاصر طوال العقد الماضي، ولا يزال الجمهور يقبل على استماعها بكثافة حتى اليوم، ما يثبت القوة الاستمرارية لأعمال دريك الفنية.
يأتي هذا الإعلان التاريخي في توقيت استراتيجي للغاية، حيث يتزامن مع استعدادات دريك لطرح أحدث مشروعاته الموسيقية بعنوان "ICEMAN".
وبالنظر إلى أرقام المشاهدات والاستماع الضخمة لمشاريع أخرى مثل "Certified Lover Boy" و"For All The Dogs"، تتوقع التقارير التي نشرها موقع hypebeast، أن ينضم مزيد من ألبوماته إلى قائمة الأكثر تداولًا في المستقبل القريب.
وخلال الشهر الماضي، أطلق دريك رسميًا حملة الترويج لألبومه المرتقب "ICEMAN" بخطوة لافتة، نصب فيها منحوتة جليدية ضخمة في موقف سيارات فندق بوند وسط مدينة تورنتو، مُخبّئًا تاريخ الإصدار في ورقة وُضعت أسفل المنحوتة مباشرةً، ما يُعد ذلك من أجرأ حركاته الترويجية وأكثرها غرابةً حتى اليوم.
حملة دريك الترويجية
وسبق هذا الكشف الميداني منشور لافت نشره دريك في قصصه على حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام" ليلة الحدث، إذ شارك لقطة شاشة لمحادثة على iMessage كتب فيها عبارة "إنه في الداخل"، رفقة صورة قطعتَي جليد.
وأثار المنشور موجة واسعة من التكهنات في أوساط المتابعين، إذ ظنّ كثيرون أنه يُعلن تسليم الألبوم نهائيًا إلى شركة التوزيع، غير أن التفاصيل التي انكشفت لاحقًا أوضحت أن الرسالة كانت إشارة مقصودة إلى تاريخ الإصدار المخبّأ في المنحوتة.
