ماراثون بوسطن يتحوّل إلى قصّة إنسانية مؤثرة.. من بطلها وماذا فعل؟ (فيديو)
شهد ماراثون بوسطن لحظة إنسانية مؤثرة حينما انهار العداء أجاي هاريداس قرب خط النهاية بعد أن أنهكه السباق الممتد لمسافة 26.2 ميل؛ فبينما كان يستعد للزحف على الأرض لإكمال المسافة، تدخل العداءان آرون بيغز و روبسون أوليفيرا ليصبحا أبطال الماراثون الحقيقيين.
وسحب العدّاءان -وفقًا لما نقلته صحيفة "The Sun"- أجاي هاريداس من على الأرض وحملاه على أكتافهما حتى اجتاز خط النهاية وسط تشجيع الجماهير.
وأوضح هاريداس -وهو طالب جامعي- أنه كان على وشك الزحف بعد سقوطه للمرة الرابعة، لكنه أكد عزمه على العودة العام المقبل لخوض السباق مجددًا بعد أن تأهل له بالفعل.
تفاصيل ماراثون بوسطن
وضحى أوليفيرا بفرصة تحقيق أفضل زمن شخصي له بسبب قراره بمساعدة هاريداس، بل وانتهى به الأمر بحاجة إلى رعاية طبية نتيجة الإرهاق الشديد والجفاف.
A runner at Boston Marathon collapsed with severe cramps, but two people quickly stepped in, lifted him up, and supported him so he could keep going pic.twitter.com/E3RYqcLY0w
— Massimo (@Rainmaker1973) April 22, 2026
ورغم ذلك، أكد أنه لا يندم على قراره، ودوّن عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي: "كان قرارًا في لحظة خاطفة.. كنت على وشك تحقيق أفضل زمن لي، لكنني رأيت هاريداس ينهار أمامي، فقررت أن أساعده مهما كان الثمن".
ردود فعل الجماهير على ماراثون بوسطن
وانتشر المشهد الذي وثقته الكاميرات سريعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انهالت التعليقات التي تشيد بالروح الرياضية والإنسانية.
ودوّن أحد المتابعين قائلاً: "الأمر لا يتعلق دائمًا بعبور خط النهاية أولًا، بل بمساندة الآخرين عند سقوطهم".
ودوّن آخر: "هذه هي الروح الحقيقية للماراثون، الاحترام والتقدير لكل من شارك في هذه اللحظة".
ووصفت الجماهير العدّاءين بأنهما "ملائكة الماراثون"، معتبرين أن ما فعلاه يجسد أسمى معاني الرياضة، حيث تغلبت الإنسانية على المنافسة.
وفي اليوم نفسه، شهدت سباقات أخرى مواقف مختلفة، منها ما حدث في ماراثون ديلاوير حينما احتفل العداء كارسن ميلو مبكرًا قبل خط النهاية، ليخطف منه جوشوا جاكسون المركز الأول في اللحظة الأخيرة.
وشهدت بكين حادثة غريبة حينما انهار روبوت خلال تدريب استعدادًا لسباق نصف ماراثون مخصص للروبوتات.
